يسهم في تسريع وتيرة تشخيص الأمراض وعلاجها

تقرير: تبادل البيانات بين الدول يعزز كفاءة الرعاية الطبية

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقع تقرير أن يسهم تبادل البيانات الصحية الضخمة بين مختلف الدول وتقدم الحوسبة في زيادة كفاءة الرعاية الصحية وأبحاث الأمراض النادرة والأوبئة.

مؤكداً ضرورة إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركة البيانات الصحية بين الدول، والدخول في اتفاقيات تعاونية للتوافق مع المعايير التقنية للتوافق التشغيلي والمسائل الأخلاقية، مثل الخصوصية وإمكانية الوصول إلى البيانات والغرض منها، كاشفاً عن حجم البيانات التي يتم إنتاجها في قطاع الرعاية الصحية والتي تصل إلى نحو 30 % من البيانات الإجمالية في العالم.

وستسرع مجموعات البيانات العالمية الضخمة وتيرة تشخيص أمراض عديدة وعلاجها وتحدد هذه البيانات الأدوية أو العلاجات أو الأساليب الأكثر فعالية وكفاءة وفقاً للأرقام تقديم علاج مخصص وفق الحالة للأمراض الشائعة والنادرة بفعالية أكبر.

وأفاد التقرير بأن دعم مجموعات البيانات الضخمة سيسرع من عملية تطوير الأدوية وتقديم نتائج صحية أفضل وتحسين المراقبة الآنية لتفشي الأمراض المعدية.

كما سيتيح أحجام العينات الكبيرة للحكومات تعديل السياسات الصحية وتحسين الوضع الصحي العام، وخاصة للفئات التي لم تكن تحظى بتمثيل كافٍ، عند دراسة حالات المجموعات الفرعية المتنوعة.

وأوضح التقرير أن البيانات الصحية التي يمكن جمعها لا تقتصر على إحصاءات الوفيات والأمراض إذ يستطيع تبادل معلومات جديدة عن الأوبئة والإدارة والتنظيم ومقارنتها بين الدول، وتصنيفها لاستخدامها في البحث والتحليل.

فكرة قديمة

وأوضح التقرير الصادر عن القمة العالمية للحكومات 2023 أن الاهتمام بمشاركة البيانات الصحية ليس بفكرة جديدة، إذ بدأ تاريخ مشاركة البيانات عالمياً العام 1965 عند إنشاء الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وهي جزء من منظمة الصحة العالمية، والتي تحتوي اليوم على بيانات من أكثر من 180 دولة فيما يتزايد اليوم الاهتمام بمشاركة هذه البيانات.

مشيراً إلى أن مساحة البيانات الطبية الحيوية التي يمكن جمعها من كل شخص تقدر بنحو تيرابايت، أي ما يعادل مساحة 300 ألف صورة أو 130 ألف كتاب وازداد عدد منشورات الدوريات المتعلقة بمشاركة البيانات على موقع بابميد من 46 مقالة في العام 1980 إلى 9605 مقالات في 2019. ويتوقع التقرير أن تنمو الميزانية العالمية للقطاع إلى 15 تريليون دولار بحلول العام 2030.

وستقابل هذا النمو زيادة في توفر البيانات وأساليب جمعها، ومنها بيانات الجينوم وبيانات الغرسات الطبية والأجهزة القابلة للارتداء والحساسات ومتاجر التجزئة وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والتحاليل والبيانات السريرية والسجلات الصحية الإلكترونية. كما يتوقع نمو هذا المجال بمعدل سنوي يصل إلى 36 % بحلول العام 2025، أي أسرع من نمو التصنيع بمعدل 6 %.

طباعة Email