تتعاون هيئة كهرباء ومياه دبي مع شركة مايكروسوفت العالمية لإدراج تقنية الصورة الرمزية التفاعلية ثلاثية الأبعاد «أفاتار» المتطورة من مايكروسوفت لدعم مسيرة الابتكار والاستدامة والتحول الرقمي في الهيئة.

وتطمح الهيئة من خلال هذه الخطوة إلى تسهيل وتوطيد أواصر التعاون بين الموظفين عبر إتاحة المجال أمامهم للتفاعل المرن والتواصل الميسّر ثلاثي الأبعاد أثناء الاجتماعات عبر تقنية الفيديو، حيث يمكن للموظفين اختيار «الأفاتار» ليمثلهم خلال الاجتماعات الافتراضية.

تعاون مستمر

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن التعاون المستمر بين الهيئة وشركة مايكروسوفت يسهم في توسيع آفاق الابتكار والريادة، ودعم الجهود الدؤوبة الرامية إلى تسخير أحدث التقنيات لتحقيق التنمية المستدامة، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وضمان مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة لأجيالنا القادمة.

وأضاف معاليه: «إنه انطلاقاً من رؤية الهيئة في أن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وانسجاماً مع مبادرة دبي 10Xالتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشكل منهج عمل لحكومة دبي للانتقال بالإمارة نحو ريادة المستقبل، نواصل ترسيخ الشراكات والتعاون مع كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، لتعزيز مكانة دبي بوصفها مركزاً عالمياً لتبنّي الأفكار المبتكرة وأفضل الحلول التقنية المتقدمة واستشراف وتصميم النماذج المستقبلية في مختلف مجالات العمل».

وتابع: «نسعى إلى ترسيخ تنافسيتنا في السباق العالمي لتطوير نماذج عمل مستقبلية تعزز الاقتصاد الرقمي، وتوفر حلولاً مستدامة للتحديات الراهنة والمستقبلية، وتجارب استثنائية سلسة ومرنة للموظفين والمتعاملين وكافة المعنيين، بما يدعم مكانة الهيئة بوصفها من أبرز المؤسسات الخدماتية المبتكرة على مستوى العالم.

ومساعينا لإحلال وتغيير النموذج التشغيلي للمؤسسات الخدماتية من خلال «ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية للهيئة، والتحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم، بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها، مع التوسع في استعمال الخدمات الرقمية».

وقال طارق حجازي، مدير القطاع الحكومي لدى مايكروسوفت في الإمارات: قد تكون الاجتماعات الهجينة مرهقة.

وقد أثبتت بحوثنا أن الاجتماعات المقامة عبر تقنية الفيديو تضمن الفعالية والمشاركة الكاملة والإحاطة الشاملة، غير أن قرابة 30 % فقط من المشاركين في الاجتماعات يلجؤون إلى استخدام الفيديو، ولهذا توفر تقنية «أفاتار» لمستخدمي «مايكروسوفت تيمز» بديلاً عن الخيار المزدوج بين تشغيل الفيديو أو عدم تشغيله.