أكدت «الاتحاد للماء والكهرباء» تسجيل ارتفاع نسبي في معدلات استخدام الشواحن الخضراء في محطات الشاحن الأخضر للمركبات الكهربائية التي أنجزتها وتتوزع على جميع المناطق التي تقدم الشركة خدماتها فيها.
حيث بلغ عدد مستخدمي محطات الشحن الأخضر التابعة للاتحاد للماء والكهرباء أكثر من 1680 مستخدماً حسب البيانات المسجلة في نهاية العام الماضي 2022، وتم تسجيل أكثر من 17 ألف مرة شحن منذ بداية العام حتى نهاية أبريل الماضي.
وقال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لـ «الاتحاد للماء والكهرباء» لــ «البيان»: «إن العدد الحالي لمحطات الشاحن الأخضر في المناطق التابعة للشركة يتواءم مع نتائج الدراسات التي تم إعدادها لتحديد احتياجات تلك المناطق من هذه الشواحن في المرحلة الحالية».
مشيراً إلى أن الشركة تترقب اعتماد الاستراتيجية الوطنية للمركبات الكهربائية، وبناءً عليها سيتم إنشاء المزيد من المحطات، بعد تحديد المواقع الأنسب لها بالتعاون والشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية.
نوعان
وأضاف: تنقسم محطات الشواحن الخضراء إلى نوعين هما محطات الشحن السريع (تيار متردد بقوة 43 كيلووات مع قابس من النوع الثاني، وتيار مباشر بقوة 50 كيلووات مع مقابس متنوعة)، وهي غالباً ما تتواجد بمحطات البترول على الطرق السريعة.
وتقوم بشحن ما يصل إلى 80 % من إجمالي سعة البطارية خلال مدة تتراوح بين 20 إلى 45 دقيقة. النوع الآخر هو محطات الأماكن العامة (تيار متردد بقوة 2 x 22 كيلووات مع قابس مزدوج من النوع الثاني)، ويمكن رؤيتها في المراكز التجارية والهيئات والمستشفيات، وتقوم بشحن المركبة خلال مدة تتراوح بين 2 إلى 4 ساعات، حسب نوع السيارة وسعة بطاريتها.
أهداف
وأشار إلى أن مشروع إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية والمعروفة بمحطات الشواحن الخضراء، يهدف إلى توفير البنية التحتية الملائمة التي تسمح بانتشار هذا النوع من المركبات وتشجيع الأفراد على اقتنائها وزيادة الاعتماد عليها. هذا الأمر ينسجم مع توجهات الدولة في توفير النقل المستدام والتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، من خلال مساهمته في رفع نسبة الطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة.
وقال: «سعياً من الاتحاد للماء والكهرباء إلى تشجيع الجمهور على الاعتماد على السيارات الكهربائية، تقرر أن يتم تقديم خدمة شحن المركبات الكهربائية بأنواعها مجاناً للجمهور».

