أكد الدكتور زهير الفردان رئيس شعبة التجميل في جمعية الإمارات الطبية أن حجم قطاع التجميل في دول مجلس التعاون ما بين 9 إلى 10 مليارات درهم سنوياً، لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى تأتي بعدها الكويت والإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان.
وأشار إلى أن الاهتمام به يتزايد من وقت لآخر حسب الظروف والفترة العمرية من حياة الإنسان ويزداد اهتمام الإنسان بالجمال مع وجود الحافز كالحرص على النجومية أو الطموح إلى عمل جديد.
لافتاً إلى أن عمليات معينة كانت تقتصر على المشاهير ونجمات السينما، أما الآن فقد أصبحت متاحة بدرجة أكثر أماناً نظراً للتطور الملحوظ الذي شهدته الجراحات بشكل عام وجراحة التجميل بشكل خاص وبتكاليف أقل بكثير من ذي قبل، مما أدى لانتشارها بين مختلف الفئات العمرية إما لإصلاح ما أفسدته الشيخوخة أو لحاجة الشخص فعلاً لعملية تجميل، أو لمواكبة الموضة وهذه طامة كبرى.
وقال الدكتور الفردان لـ«البيان» عقب افتتاح المؤتمر العالمي لجراحة التجميل أمس إن أكثر عمليات تجميلية التي يركز عليها الرجال في الإمارات تشمل عملية شد ونحت الجسم والتي تأتي نتيجة الترهلات بعد عمليات قص المعدة، ومن ثم تأتي عملية جراحة الثدي، أو تصغير الثدي عند الرجال، وهي واحدة من أكثر عمليات التجميل شيوعاً بين الرجال ومن ثم تأتي عمليات تجميل نحت الخصر ولكنها الأقل شيوعاً وأخيراً عملية شد الجفون لإخفاء علامات الشيخوخة، والظهور بمظهر شباب دائم، وهو أمر شائع بين كل من الرجال والنساء.
وأضاف: ويتم إجراء شد العين على الجفن العلوي أو السفلي، عن طريق إزالة الجلد الزائد لتنعيم التجاعيد، وجعل منطقة العين تبدو أكثر نعومة وشباباً، وتحظى هذه العملية بشعبية كبيرة بين المرضى الذكور، لأنها تتم بإجراءات بسيطة نسبياً، وتقدم نتائج كبيرة مع وقت قليل من الراحة. وتابع: يتم تطبيق علاج شد الوجه لعلاج التجاعيد أو الألغاد المرتخية أو المظهر العام لجلد الوجه والرقبة.
حيث يتم شد الوجه برفع الانكماش والانحدار في الأنسجة الرخوة في الوجه. وينتج عن شد الوجه نتيجة طبيعية وجميلة من خلال شد الانكماش والأنسجة الرخوة في الوجه. أما العمليات التجميلية التي تقبل عليها الإناث في دول المنطقة فتشمل الفيلرز وشفط الدهون ونحت الجسم وتنفيخ بعض الأطراف مثل الشفايف والخدود ورأب الجفن لإزالة الجلد المترهل تحت العينين لتجديد شباب الوجه وتقليل علامات الشيخوخة وغيرها.
