أكد مسؤولون بمناسبة الذكرى الـ 47 لتوحيد القوات المسلحة أن ذكرى توحيد قواتنا تعكس النظرة الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتترجم قمة الإدراك بوحدة المصير، التي جمعته وإخوانه القادة المؤسسين حكام الإمارات، طيب الله ثراهم جميعاً، وحرصهم على توطيد أركان الدولة، من خلال توحيد القوات المسلحة لكل الإمارات تحت راية الاتحاد.

مشيرين إلى أن قرار توحيد القوات المسلحة يعتبر محطة تاريخية وعلامة فارقة في تاريخنا، كان من شأنها تعزيز مسيرة دولة الاتحاد، والإسهام في ازدهارها، وإحداث نقلة نوعية في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.

وأضافوا: نفخر بجهود رجال الوطن في تعزيز الأمان والحفاظ على المكتسبات، ولفتوا إلى أن توحيد القوات المسلحة عزز منجزات الاتحاد في بناء دولة عصرية قادرة على حماية مكتسبات الوطن والمواطن، وتوفير الأمن والاستقرار والطمأنينة لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها، والتصدي للمخاطر، وانعكس ذلك كله في التطور الكبير والنهضة الشاملة، التي تشهدها الدولة منذ تأسيسها.

تهنئة

ورفعت القيادة العامة لشرطة دبي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات، بمناسبة الذكرى الـ 47 لتوحيد القوات المسلحة.

وثمنت القيادة العامة لشرطة دبي الدور الكبير والاستثنائي للقوات المسلحة في خدمة الوطن وإعلاء كلمته، مشيدة بالجهود الحثيثة المبذولة في بناء قوة عسكرية عصرية متطورة، يفخر بها الجميع، تنشر الأمن والأمان في ربوع الوطن، وتعزز من استقراره وتحمي حدوده، ويقدم رجالها أسمى معاني التضحيات في ميادين العز والفخر.

وقال معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «في الذكرى الـ 47 لتوحيد قواتنا المُسلحة نُعرب عن فخرنا واعتزازنا برجال الوطن وسواعد الأبطال، الذين يحرصون كل الحرص على تعزيز الأمن والأمان، والمحافظة على المكتسبات الوطنية، والعمل قدماً من أجل رفعة الوطن وعلو شأنه بين الأمم».

وأكد معالي الفريق المري أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات عملت على إنشاء قوات مسلحة ذات مستوى عالمي من الكفاءة على كل المستويات والقدرات القتالية والعملياتية العالية المدعومة بأحدث التقنيات والعتاد والتجهيزات والتدريبات بمختلف أنواعها، وذلك حرصاً على نشر الأمن والأمان والمحبة والسلام.

وأضاف معاليه: إنه على مدى السنوات الماضية أثبتت قواتنا المسلحة أنها درع الإمارات الحصينة ومصنع الرجال الأقوياء المستعدين دائماً للدفاع عن وطنهم بكل غال ونفيس، متمتعين بالإيمان والولاء والقوة، التي تصنع الاستقرار والسلام، وتدافع عن الحق وتنصر المظلوم، مؤكداً أن قواتنا المسلحة اكتسبت تقدير العالم وإعجابه في كل المهام، التي قامت بها داخل الوطن وخارجها.

حصن منيع

قال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «إن يوم توحيد قواتنا المسلحة هو أحد الأيام الخالدة في تاريخ وطننا، وذكرى راسخة في ذاكرة شعبنا.

والذي يجسد أحد أهم القرارات التاريخية، التي اتخذها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، طيب الله ثراهم، بشأن توحيد القوات المسلحة لتصبح أحد مرتكزات دولتنا، وحصنها المنيع وصمام أمنها وحمايتها وصائن إنجازاتها ومكتسباتها».

وأضاف: «إن قيادتنا الرشيدة حرصت- وما زالت- على تسخير كل الإمكانات اللازمة لدعم قدرات قواتنا المسلحة، ورفع كفاءتها وأدائها، وتعزيز دورها على جميع المستويات الوطنية، حتى تستمر في تحقيق القفزات والمنجزات النوعية، التي تسهم في تعزيز ازدهار الوطن ورفعته، وتصون حقوقه وإنجازاته ومكتسباته».

محطة تاريخية

وهنأ سامي محمد بن عدي- وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي قيادتنا الرشيدة، بمناسبة هذه الذكرى الغالية.

وقال: إنه حري بجميع المنتسبين إلى قواتنا المسلحة الفخر بما قدموه، والاعتزاز بدورهم المحوري كونهم شركاء أساسيين في تحقيق إنجازات وطننا الغالي وحمايتها بدعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وبحرص قواتنا المسلحة الباسلة على القيام بواجباتها الوطنية على أكمل وجه.

موضحاً أن الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية الغالية، يحثنا على الاستمرار في بذل الجهود لمواصلة مسيرة التطور والازدهار في ظل حماية قواتنا المسلحة، وفي ظل القيادة الحكيمة والرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

يوم عظيم

وأكد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي أن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الـ(47) لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية في السادس من مايو هو احتفال بيوم عظيم، تعتز به الإمارات في تاريخها، ويجسد الرؤية الثاقبة للوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن امتلاك القوة ركن أساس في بناء الدولة.

فجعل بناء القوات المسلحة هدفاً استراتيجياً، وأولوية قصوى، انعكست في بناء جيش موحد متماسك، أسهم بقوة في ترسيخ اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم الأشقاء وحفظ الأمن والسلام وتعزيز ريادتها محلياً وإقليميا وعالمياً.

وأضاف معاليه: إننا نثمن اهتمام ودعم ورعاية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في الذكرى السابعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، والتي تأتي وقد حققت إنجازات شامخة في مسيرة بنائها برؤية القيادة ودقة التخطيط وكفاءة التنفيذ وعزم الرجال.

وقد تكللت المسيرة بنجاح مشهود يتجسد فيما وصلت إليه قواتنا من قدرة وكفاءة وجاهزية وفاعلية، وقدمت نموذجاً يحتذى في تكوين الكوادر الوطنية وتأهيلها علمياً ومعرفياً، مشيداً بجهودها وعطاءاتها في سبيل الدفاع عن أمن الإمارات وعزتها.

مناسبة وطنية

وأكد اللواء سيف الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة أن السادس من مايو من كل عام يمثل ذكرى تاريخية وطنية تشهد على إسهامات قواتنا المسلحة الباسلة في ميادين البذل والعطاء والتضحية.

وجهودهم التي اتضحت من خلال أدوارهم الوطنية والإنسانية في سبيل تعزيز أمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أن أياديهم البيضاء امتدت لتقدم الدعم في مختلف الساحات الإنسانية للدول العربية الشقيقة، وعدد من الدول المنكوبة في مختلف أقطار العالم.

أمن البلاد

وأعرب منصور الملا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي – إيدج عن عظيم الامتنان لجميع الذين خدموا أو يخدمون حالياً في القوات المسلحة، ونخص بالذكر كل من أسهم في تحقيق أمن بلادنا واستقرارها.

هذا اليوم هو بمثابة شهادة دامغة على شجاعة وتفاني أولئك الذين يبذلون الغالي والنفيس، للحفاظ على السلام والازدهار لمواطني دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها الطيبة، ونحن مدينون لهم جميعاً بالشكر والعرفان.

وقال: هذا اليوم هو مناسبة عزيزة علينا جميعاً، قوات مسلحة وأفراد، لاستذكار التضحيات الغالية التي بذلها مجندونا، الذين يخدمون بشجاعة في داخل البلاد وخارجها لحماية أمنه واستقراره. نحن اليوم نكرم إنجازاتهم السابقة وجهودهم المستمرة، ونُقدر تفانيهم وإخلاصهم في الحفاظ على أمن وطننا وصون سيادتها.

وفي هذا المضمار وضعت إيدج خريطة طريق تتماشى مع رؤية القوات المسلحة وأهدافها، إذ تشمل أولوياتنا الأساسية تحقيق مستقبل آمن، والمساهمة في النمو والازدهار الاقتصادي، ولذا نواصل تقديم حلول مبتكرة، تواكب العصر الرقمي، حيث يحدونا الفخر بالعلاقة الوطيدة، التي تجمعنا بالقوات المسلحة لتعزيز مسيرة بلادنا.

صمام أمان

أكد طارق عبد الرحيم الحوسني، الأمين العام لمجلس التوازن، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة، مناسبة وطنية تبعث على الفخر والاعتزاز، وعلامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، عكست خلال الـ 47 عاماً الماضية النموذج، الذي يُحتذى من بين الجيوش العالمية، من حيث الدعم والتسليح والتطوير، لتشكل اليوم صمام أمان الوطن، وحصنه المنيع لحماية إنجازات ومكتسبات الإمارات.

وأضاف: «نستذكر في هذه المناسبة أبناء الوطن، الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وسطروا أروع البطولات في التضحية، في كل المهام التي أوكلت لهم، لتبقى راية الوطن مرفوعة عالياً، ولإعادة الاستقرار وتحقيق السلام في مختلف المواقع والميادين».