شهد اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون أمن المنافذ في شرطة دبي، اختتام فعاليات «ملتقى المدربين»، الذي عُقد في نادي ضباط شرطة دبي على مدار يومين، بمشاركة 700 مدرب ومدربة من مختلف التخصصات من كل القطاعات، والهادف إلى تعزيز التواصل بين المدربين وتبادل الخبرات وأحدث الممارسات فيما بينهم، وذلك بحضور العميد بدران الشامسي، مدير الإدارة العامة للتدريب، ونائبه العميد أحمد مرداس، وعدد من كبار الضباط.

وناقش الملتقى الذي جمع عدداً من الخبراء والمحاضرين والمتخصصين، عدداً من المواضيع المهمة في مجال تطوير منظومة التدريب، وسلط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة مثل «شات جي بي تي» في مجال التدريب، وكيفية استثمار هذه الطفرات التقنية في الجانب التدريبي واستشراف مستقبل التدريب في شرطة دبي.

وأكد العميد بدران الشامسي، أن شرطة دبي تُعد إحدى الجهات الشرطية الرائدة في مجال التدريب، ولديها منظومة تدريب متكاملة، واستراتيجية واضحة المعالم لتأهيل موظفيها بشكل مستمر في مجال التدريب.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني للملتقى، مجموعة من المحاضرات الرئيسية ومنها محاضرة «استشراف مستقبل التدريب»، قدمها مارك فلرويس من قسم الأمن البحري بشرطة لوس أنجلوس، ومحاضرة «التقنيات المستخدمة في التدريب» قدمها لون بارتيل، ومحاضرة «تقنية شات جي بي تي»، قدمها الملازم سعيد البستكي. كما تضمن الإعلان تفاصيل جائزة «أفضل مشروع في قياس أثر التدريب»، حيث قام العميد محمد عتيق ثاني، مدير إدارة مراكز التدريب، بتقديم شرح عن تفاصيل الجائزة الهادفة إلى تحفيز مراكز التدريب في شرطة دبي.