أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي عن إطلاق جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية لتشجيع وتحفيز المبادرات البيئية وتعزيز الاهتمام بالعمل البيئي وتحقيق التغيير الإيجابي ورفع مستوى الوعي العام حول أهمية حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتضم الجائزة في دورتها الأولى (3) فئات رئيسية ويندرج تحتها (6) فئات فرعية حيث تشمل الفئة الرئيسية الأولى«وسام الشيخ حمدان بن زايد البيئي» الذي سيتم منحه لتكريم قصص نجاح الأفراد ممن لهم بصمة بيئية وحققوا التميز في مجال العمل البيئي في إمارة أبوظبي وتندرج تحت هذه الفئة (3) فئات فرعية تضم فئة مستخدمي الموارد الطبيعية (الصيادين والمزارعين ملاك آبار المياه الجوفية الصقارين) وفئة الشخصية المبادرة البيئية (المبادرات البيئية الفردية) وفئة المؤثر البيئي.
في حين تركز الفئة الرئيسية الثانية «جائزة البحث العلمي في مجال البيئة» على أفضل البحوث العلمية سواءً الفردية أو الجماعية في مجال البيئة والتنمية المستدامة والتي تم من خلالها طرح حلول مبتكرة علمية وعملية للمشاكل والتحديات البيئية الحالية والمستقبلية وتتضمن هذه الفئة فئتين فرعيتين هما فئة المؤسسة البحثية وفئة الباحث البيئي.
وتهتم الفئة الرئيسية الثالثة «جائزة الأداء البيئي المتميز» بأفضل الممارسات أو الأنشطة الريادية في مجال البيئة والتنمية المستدامة للمؤسسات الخاصة والمنشآت الصناعية وتندرج تحت هذه الفئة فئة فرعية واحدة تستهدف المنشآت الصناعية والشركات الخاصة الكبيرة وقطاع الطيران وغيرها.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي: «يمثل حرص دولة الإمارات على حماية البيئة توجهاً أصيلاً انطلق من إيمانها بأهمية البيئة في تحقيق التنمية المستدامة والذي بدأ منذ سنوات طويلة، وأصبح يتنامى يوماً بعد يوم بفضل الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة والذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واليوم نطلق هذه الجائزة لتحفيز التميز والإبداع بين الأفراد والمؤسسات في مجال المحافظة على البيئة وحمايتها وتشجيع المبادرة والريادة وتعزيز الاهتمام بالعمل البيئي والامتثال للتشريعات الخاصة بها».
وأضاف سموه إن إطلاق الجائزة يأتي تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي أعلن أن عام 2023 ليكون «عام الاستدامة» في دولة الإمارات، تحت شعار «اليوم للغد» والذي يتماشى مع أهداف الهيئة لأخــذ زمــام الريــادة وصناعــة المســتقبل لإحداث التغييـر الإيجابي في البيئة وترسيخ المفاهيم المستدامة في الحياة اليومية وتوفير الحافز لمختلف القطاعات لوضع الاعتبارات البيئية ضمن خطط عملهم بطريقة لا تعيق مسيرة تقدم إمارة أبوظبي لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن الجائزة تمثل فرصة لتكريم الأفراد والجهات التي تعمل بجد واجتهاد لحماية البيئة والمحافظة عليها وتشجيعهم على الريادة والتميز وتقديم أفكار مبتكرة لحماية البيئة فضلاً عن أهميتها في دعم العلماء والخبراء المختصين الذين يعملون على إيجاد حلول بيئية مبتكرة وفعالة في ظل التحديات التي تواجه العالم في مجال البيئة والتي تتطلب جهوداً متواصلة ومتكاملة للوصول إلى حلول عملية وعلمية مبتكرة تساعد على حماية البيئة ومواردها الطبيعية.
تحفيز الابتـكار
من جهتها قالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام للهيئة البيئة – أبوظبي: «يؤكد إطلاق «جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية» على التزام الهيئة بمواصلة مساعيها الحثيثة لحماية البيئة وتحفيز الابتـكار فـي مجــال البيئة والتكنولوجيــا الخضــراء حيث تهدف الجائزة إلى تعزيز صورة وسمعة إمارة أبوظبي على المستوى المحلي والعالمي من خلال نشر قصص النجاح الوطنية وتسليط الضوء على المبادرات التي تساهم في حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية».
وأكدت أن الجائزة توفر إطاراً تحفيزياً لتعزيز الاهتمام بالعمل البيئي والمبادرات البيئية التي ستساهم في رفع وزيادة مستوى الوعي العام للجمهور وللمجتمع حول أهمية حماية البيئة فضلاً عن دفع التغيير الإيجابي في الامتثال البيئي لحماية كافة عناصر البيئة والمحافظة عليها.
وأضافت إن الجائزة ستساهم في رفع التنافسية بين الجهات وتحسين أدائها البيئي لتعزيز صورتها كجهة صديقة للبيئة وتعزيز الوعي بمواضيع التلوث الصناعي وأهمية الحفاظ على الموارد والاهتمام بالبحث العلمي في مجالات البيئة للأخذ بحلول مبتكرة علمية وعملية تساهم في معالجة التحديات البيئية الحالية والمستقبلية في مختلف القطاعات.
وأشارت الدكتورة الظاهري إلى أن الجائزة والتي تحمل اسم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تدلّ على حجم الاهتمام والرعاية التي يوليها سموه للبيئة كما تؤكد على حرص سموه على تكريم المتميزين وتكريس ثقافة المنافسة الإيجابية لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة وتكريم الجهود لمعالجة التحديات البيئية.
وتعد الجائزة التي تستهدف المؤسسات العلمية والباحثين، والمؤسسات الخاصة والمنشآت الصناعية وأفراد المجتمع مصدر تشجيع على المبادرة والريادة في مجال البيئة وتتمثل رؤيتها في الريادة في حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية.
وقال رسل لونجموير الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة:«تتشرف المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة بالعمل مع هيئة البيئة – أبوظبي للمشاركة بإطلاق هذه الجائزة المرموقة. لأكثر من 30 عاماً، سعت المؤسسة لتشجيع المؤسسات بمختلف أنحاء العالم لتسليط الضوء على تأثيرها على المجتمع والاستدامة والبيئة من خلال نموذج مؤسستنا ومجموعة أدوات التقييم الخاصة بنا، وإننا على يقين من أن هذه الجائزة ستساهم في إبراز الدور العالمي الرائد لإمارة أبوظبي».
مستقبل أفضل
من ناحيتها قالت إسراء مبيضين، المدير الإقليمي للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة في الشرق الأوسط:«إن إطلاق هذه الجائزة بالتعاون مع هيئة البيئة – أبوظبي يؤكد على التزام مؤسستنا بالمساهمة في بناء مستقبل أفضل للجميع مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2023 عاماً للاستدامة، نفخر ونتشرف بدعم رؤيته والمساهمة في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في الحفاظ على البيئة وتحقيق مستقبل مستدام».

