وظفت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة الذكاء الاصطناعي، لمحاربة الجريمة ورصد السلوكيات الخاطئة، وذلك من خلال طائرات الدرون «بدون طيار»، التي تم تصنيعها بأيادي عناصر شرطة إماراتية من شرطة الشارقة، وذلك بعد تزويدها بكاميرات ذكية، تعمل بكفاءة عالية، تمكنها من رصد كل السلوكيات المخالفة للقانون، إضافة إلى استخدامها في عملية البحث والتحري، حيث تم استخدام أكثر من 10 طائرات ذكية، وجميعها تعمل بالقيادة العامة لشرطة الشارقة.

وأكد الملازم أول سلطان سالم النعيمي خريج كلية العلوم الشرطية بالشارقة عام 2016، ويعمل بإدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة لـ«البيان» أن هناك العديد من الكاميرات، التي تستخدم في عملية المراقبة، فتم تحديثها، إضافة إلى تحديث وحدة الدعم الفني بإدارة التحريات، بهدف رصد المواقع، من خلال استخدام الطائرة الدرون في رسم خرائط جغرافية للمنطقة المستهدفة، ومن ثم تحويلها إلى الجهة المختصة لإجراء عملية التحليل الأمني، ما يعد إضافة حقيقية لدعم الفرق العاملة بإدارة التحريات والمباحث الجنائية، للحد من الظواهر السالبة والحد منها.

قضايا

وأضاف: إنه تم ضبط العديد من القضايا، والتي تعدت 128 قضية تسول، وذلك بفضل الكاميرات الحديثة والذكية، التي زودت بها الطائرة، والتي تشمل كاميرا ذكية بمساحة رؤية 150 متراً، وكاميرا حرارية تستخدم ليلاً.

تطوير

وقال النعيمي: إن الطائرة الدرون تم تجريبها عام 2020 لمحاربة انتشار فيروس كورونا، وذلك من خلال نشر التوعية، وإطلاق تحذيرات لجميع الساكنين بخطورة المرض وضرورة الالتزام بالتدابير والاحترازات والإجراءات الوقائية، التي اتخذتها الجهات المختصة، وذلك من خلال مكبر الصوت الذي زود بها، لافتاً إلى أنه تم تطويرها، حتى أضحى التحكم فيها من خلال غرفة العمليات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة.

وأضاف: إن القيادة العامة لشرطة الشارقة تتبنى الابتكارات والأفكار الخلاقة، التي تصب في مصلحة العمل الشرطي، كما أنها تعمل على تشجيع الضباط وكل الأفراد للعمل على الابتكار.