نظم برنامج «ساند» التابع لمؤسسة الإمارات، مجموعة من الجلسات التدريبية في مختلف أنحاء الدولة، وذلك في إطار مبادرة «الحماية والسلامة المدنية»، بالتعاون مع عدد من المجالس والمؤسسات المحلية.

واستهدفت المبادرة تزويد مواطني ومقيمي دولة الإمارات بالمهارات الضرورية والتدريب اللازم، للحفاظ على السلامة العامة والاستجابة في الأزمات والكوارث، وذلك انسجاماً مع أهداف برنامج «ساند» في بناء فرق متخصصة من المتطوعين من ذوي الجاهزية العالية، وتمكينهم من المحافظة على السلامة المدنية لمناطقهم السكنية، وتلقى المتطوعون ما مجموعه 2303 ساعات تدريبية على مدار أسبوعين متواصلين في 6 مواقع مختلفة حول الإمارات، بينما وصلت نسبة الرضا عن الجلسات التدريبية بين المتطوعين إلى ما يزيد على 94 %.

مسؤولية مشتركة

وتعليقاً على الأهمية التي يكتسبها البرنامج «البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ في دولة الإمارات، مؤخراً بتنظيم»، قال خالد الطنيجي، مدير برنامج ساند للاستجابة في حالات الطوارئ: إن برنامج ساند عمل منذ أكثر من 12 عاماً على تصميم وإطلاق المبادرات والبرامج، التي اجتذبت آلاف المتطوعين من جميع أنحاء الدولة، وعززت الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه المجتمع، مشيراً إلى أن مبادرة «الحماية والسلامة المدنية» تؤكد من جديد الجهود الدؤوبة للبرنامج في إعداد متطوعين قادرين على مساعدة السلطات المحلية والوطنية في حالات الأزمات والكوارث.

ولفت إلى أن هذه المبادرة عادت بعد الإطلاق الناجح لنسختها التجريبية في العام 2022 الماضي.

مشاركة متميزة

وقال الطنيجي: تعاوننا هذا العام مع عدد من المجالس والمؤسسات المحلية لعقد 4 دورات تدريبية في الإمارات الشمالية، ودورتين أخريين في إمارتي أبوظبي ودبي، وشهدت الجلسات التدريبية مشاركة متميزة من 384 متطوعاً، ينتمون إلى 31 جنسية مختلفة، وتقدر نسبة مواطني الدولة بـ 50% منهم، الأمر الذي يسهم في بناء فرق ذات جاهزية عالية في مجال الحماية والسلامة المدنية على امتداد الدولة.

وجاء تنظيم الجلسات التدريبية، بالتعاون مع جامعة العين في إمارة أبوظبي؛ ومجلس الخوانيج في إمارة دبي؛ ومجلسي ضاحية مغيدر وضاحية الصبيحية بالشارقة؛ ومركز رأس الخيمة البدع بإمارة رأس الخيمة؛ ومجلس قراط في الفجيرة.

وتناول البرنامج التدريبي العديد من الموضوعات الرئيسية، التي تشمل أخلاقيات التطوع، وأنواع الكوارث وأفضل سبل الاستجابة لكل منها، والإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع المصابين، وإدارة الحشود والتجمعات البشرية، وغيرها من الموضوعات.