طرحت وزارة الطاقة والبنية التحتية، خلال مايو الجاري مناقصتين، لإجراء تحسينات مرورية لطرق اتحادية، وتنفيذ طرق داخلية بإمارتي عجمان وأم القيوين، حيث سيتم طرحهما إلكترونياً، عبر رابط الوزارة service.moid.gov.ae.

إنشاء جسر

وتفصيلاً فإن المناقصتين تشملان إجراء تطوير شارع التلة بعجمان، وهو عبارة عن إنشاء جسر على شارع الشيخ زايد بالإمارة، وإنشاء جسر اتجاهي على شارع الشيخ محمد بن زايد (E311)، بالإضافة إلى إنشاء طريق مزدوج يربط بين شارع الشيخ زايد وشارع الشيخ محمد بن زايد (E311)، فيما اشترطت الوزارة للشركات المتقدمة أن يكون لها سابقة خبرة في إنشاء الجسور، بينما تحدد آخر موعد لفتح المظاريف بعد غدٍ الخميس.

وتتضمن المناقصة الثانية إنشاء وتطوير ورفع كفاءة شارع كورنيش الشاطئ بشارع الملك فيصل من دوار المصلى إلى البلاد القديمة، وازدواجية شارعي الثاني من ديسمبر، والشيخ محمد بن راشد في إمارة أم القيوين، فيما تشمل أعمال المشروع تطوير ورفع كفاءة طرق داخلية في مناطق مختلفة من الإمارة وتوفير مواقف مائلة وموازية، بالإضافة إلى توفير شبكة لإنارة الطرق، وتوفير 5 دوارات وخطوط دائرية جديدة، فضلاً عن توفير مداخل للمباني المنشأة والمباني قيد الإنشاء ومداخل متقاطعة، وبناء مرافق الصرف على جانب الطريق، فيما حددت الوزارة آخر موعد لموعد فتح المظاريف 25 مايو الجاري.

شبكة طرق

من جهتها، حققت الوزارة قفزات ضخمة في قطاع شبكة الطرق، وهو ما عكسته مؤشرات التنافسية العالمية، بينما تعزز الوزارة مبدأ الاستدامة في مشروعاتها، ومن بينها عمليات الصيانة لشبكة الطرق الضخمة، وذلك عن طريق استخدام تقنية إعادة تدوير الأسفلت البارد، وتعتمد هذه التقنية على تكسير وخلط ورصف وضغط الطبقات الإسفلتية الموجودة مع طبقات جديدة، بحيث يكون للطبقات الجديدة خصائص أفضل من تلك القديمة، بفضل خلطها مع الإسمنت وضغطها باستخدام الآلات المتخصصة لهذا الغرض، إلى جانب استخدام مادة البوليمر في خلطة الأسفلت لخصائصها المتميزة ومساهمتها في تحمل الأوزان الثقيلة للشاحنات، حيث يتم إصلاح وتهيئة التربة، والاستغناء عن استخدام ونقل مواد جديدة إلى الموقع.

خصائص نوعية

وتتميز هذه التقنية بمجموعة من الخصائص، التي تؤهلها لتكون بديلاً عن الطرق التقليدية في رصف وصيانة الطرق الاتحادية، وتتمثل في التقليل من الحاجة لجلب مواد إسفلتية جديدة للطريق المستهدف تنفيذه أو صيانته اختصاراً للوقت والكلفة، وعدم الحاجة للتحويلات المرورية طويلة الوقت، فضلاً عن زيادة العمر الافتراضي للطبقات الجديدة نتيجة إضافة مادتي الأسمنت والبوليمر لها، فيما يمكن تخزين الإسفلت، الذي يزيد على حاجة المشروع، والناتج عن إعادة التدوير، واستخدامه في المشاريع الأخرى، التي تشرف على تنفيذها الوزارة.

وتسعى وزارة الطاقة والبنية التحتية، من خلال مبادراتها الطموحة ومشاريعها النوعية وتشريعاتها إلى ترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً رائداً في قطاع النقل، الذي يمثل محركاً رئيسياً لمنظومة التنمية المستدامة والاقتصادات الوطنية، وتطوير مبادرات نوعية استباقية، تدعم الانتقال بسلاسة للخمسين عام المقبلة وصولاً لمئوية الإمارات 2071، بالإضافة إلى دورها في المحافظة على مركز الإمارات المتقدم في مؤشرات التنافسية العالمية، فيما عملت الوزارة على تطوير الاستراتيجية الوطنية للتنقل الذكي، لتصبح أكثر شمولاً وتطلعاً نحو المستقبل، والتي بدورها ستساعد في دعم مشاريع النقل المميزة في الدولة.