كرّم معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بحضور العقيد منصور القرقاوي، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، والعقيد الدكتور إبراهيم بن سباع المري، مدير إدارة المعرفة والابتكار والتطوير، وعدد من الضباط، الفائزين في مسابقة «سباق الابتكار»، التي نظمها مجلس الابتكار في شرطة دبي، الهادفة إلى استقطاب الأفكار الابتكارية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الأمن والسلامة في مدينة دبي.
وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أن القيادة العامة لشرطة دبي تحرص على إطلاق مسابقات نوعية تسهم في تطوير المنظومة الأمنية في الإمارة، لافتاً إلى أن المشاريع الفائزة من الأفكار الإبداعية والمبتكرة، التي من شأنها الإسهام في بناء مستقبل ريادي في العمل الشرطي، لا سيما أن الابتكار في شرطة دبي نهج أساسي لدفع مستويات الأداء والمحافظة على المكانة التي حققتها شرطة دبي.
76 فكرة
من جانبه، أكد العقيد الدكتور إبراهيم بن سباع المري أن «سباق الابتكار» في نسخته الأولى هذا العام استقبل 76 فكرة في مجال التكنولوجيا الحديثة، من الجمهورين الداخلي والخارجي، سواء من طلبة الجامعات والكليات، أو من فئات المجتمع عامة، واختارت اللجنة في المرحلة الأولى من التقييم 26 فكرة لمناقشتها بعد استيفائها المعايير الخاصة وشروط السباق، ثم بعد ذلك وقع الاختيار على 12 منها، وبعد التقييم، أعلنّا عن فوز 4 ابتكارات تسهم في تعزيز الأمن والسلامة، وحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ 15 ألف درهم، في حين حصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ 10 آلاف درهم، واختيار فائزين بالمركز الثالث والثالث مكرر، لينال كل منهما مبلغ 5 آلاف درهم. وسيعمل فريق متخصص في شرطة دبي بالتعاون مع الفائزين على بحث سبل تطوير مشاريعهم وتنفيذها لتطوير منظومة العمل الأمنية.
تحد
وأوضح العقيد الدكتور إبراهيم بن سباع المري أن «سباق الابتكار» يشمل التحدي في المواضيع التالية: المدن الذكية، النقل والتنقل، السلامة والأمن، وبالتحديد في مجالات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة والروبوتات.
وبيّن أن المشاركة في السباق تتطلب أفكاراً حديثة ذات صلة بتقنيات الأمن والسلامة، واستمارة خاصة بالمشروع، وعرضاً موجزاً للمشروع، حيث تم تقديم العديد من الأفكار في مجالات «إنترنت الأشياء وعلم الروبوتات، والطائرات دون طيار، وأمن المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتعليم الآلي والتعلم العميق، والسيارات ذاتية القيادة، وغيرها».
