استعرض الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، الاستراتيجية العامة للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، في عملية تقديم خدمات مترابطة تتسم بالاستباقية والمرونة والابتكار في شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، لتحقيق السعادة وجودة الحياة، من خلال مجموعة من القيم التي ترتكز عليها الإدارة مثل الانتماء المؤسسي، روح الفريق، والمسؤولية المجتمعية.
وعن أبرز الخطط والبرامج التي يتم العمل عليها، قال إن إقامة دبي تعمل وفق منظومة احترافية تستبق الأحداث والمناسبات، وتضع الخطط التي تعزز من جاهزيتها، بالاعتماد على كفاءة وجودة أداء فرق وموظفي الإدارة، الذين يعملون ضمن منظومة متكاملة مع جميع الدوائر والهيئات العاملة في المطار، بما يرسخ الصورة الإيجابية، ويكرس المكانة العالمية التي تشغلها دبي في هذا المجال، وينعكس كذلك بصورة إيجابية على المسافرين، ويجسد الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
عمل ميداني
وعن زيارته الميدانية لمطار دبي في أول أيام العيد، قال المري عبر إذاعة «الأولى»، من شبكة الأولى الإذاعية، التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: منذ سبعة عشر عاماً نقوم بهذه الزيارات، لنكون قريبين من عيالنا أثناء تأدية مهامهم الوطنية، فهم الواجهة الحضارية الأولى والأهم، التي تنقل الانطباع وتكرس الصورة الحضارية الأصيلة للهوية الإماراتية، أمام الزوار والمسافرين ولا سيما القادمين منهم للمرة الأولى.
«سالم وسلامة»
وعن أبرز المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها، أشار المري إلى تدشين خدمة أطفال زوار الإمارات، التي تتيح للأطفال من عمر 4 سنوات وما فوق من استكمال إجراءات دخولهم للدولة بأنفسهم، بمساعدة من الشخصيتين الكرتونيتين، «سالم وسلامة»، حيث يقوم الطفل بختم جوازه بنفسه، الأمر الذي لاقى استحسانًا كبيرًا خصوصاً عند الأهل.
ونوّه المري بأن رسم الابتسامة، والشعور برضا المتعاملين واحد من أهم أهداف الإدارة، حيث تؤدي هذه التفاصيل الصغيرة إلى وصولنا بشكل أقرب للمتعاملين، الأمر الذي يتيح للموظفين تقديم الخدمة الأفضل لهم.
الممّر الذكي
وضمن التطوير والعمل المستمر لتحسين جودة التجربة للمتعاملين في صالات الجوازات بمطارات دبي، لفت المري إلى تحسين رحلة المتعامل بخدمة استباقية من خلال تطبيق خدمة السفر السلس على البوابات الذكية، حيث يتم توجيه المسافرين لاستخدام البوابات الذكية، ويتم التعرّف عليهم عن طريق البيانات البيومترية المسجلة في الأنظمة من دون الحاجة لجواز السفر، الخدمة التي شكلّت نقلة نوعية في مطارات دبي، وذلك ضمن توجه الحكومة لتوفير الخدمات الإبداعية والمبتكرة.
مليون مسافر
وأكد المري عمل الإدارة وفق بيانات وآليات مدروسة، من أجل ضمان الجاهزية الكاملة لجميع المنافذ على أكمل وجه، حيث يتم التأكد بشكل دوري من جاهزية جميع المنافذ بمختلف خدماتها التقنية، وكوادرها العاملة لضمان سير العمل بالطريقة المثلى، وعن الأعداد التي وصلت إلى مطارات دبي «1ـ2ـ 3» ومبنى آل مكتوم، خلال إجازة عيد الفطر السعيد قال: حوالي مليون مسافر عبر هذه المنافذ بين مغادر وقادم.
وأشار المري إلى أن حصول الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، على أربع جوائز في الأداء الحكومي المتميز، هو دليل ومؤشر واضح على نجاح استراتيجية الإدارة، التي تضع سعادة المتعامل على رأس هرم أولوياتها، وتعمل بكل جهد لتقديم تجارب وخدمات خلاقة، تتماشى مع رؤية دولة الإمارات، وحكومة دبي نحو المستقبل والاستدامة.
البرنامج
واستضافت إذاعة «الأولى»، من شبكة الأولى الإذاعية، التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في العيد، ضمن برنامج «قايلة جوازات دبي»، الذي يبث بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، حيث قدمت الإدارة من خلال البرنامج، مجموعة من الجوائز المادية طيلة شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى جائزة كبرى خصصت للحلقة الخاصة بالعيد، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأسئلة، تشمل التراث والموروث الشعبي، والإنجازات اليومية التي تسجلها الدولة من خلال مبادراتها ومشاريعها المستقبلية، إضافة إلى أسئلة تعريفية عن خدمات الإدارة.
وختم الفريق المري حديثه بتوجيه الشكر إلى عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لدعمه هذا البرنامج الوطني الإماراتي، ليؤكد أن رسالة الإذاعة تتمثل بتقديم كل الدعم لجميع الهيئات والمؤسسات الوطنية، كما وعد المستمعين بالمزيد من المفاجآت والتطور في النسخة القادمة من البرنامج.
