أطلقت الشابة الإماراتية حمدة الكعبي، الطالبة بجامعة الإمارات، منصة تداول إلكترونية فريدة تستخدم الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لمساعدة التجار على بيع منتجاتهم بسهولة، وأطلقت عليها اسم «برزة»، حيث توفر المنصة للعملاء سهولة الاستخدام للتطبيقات للعثور على ما يريدون من خلال تسجيلهم في «برزة»، ولا يمكن للتجار القلق بشأن الإعلانات أو الخدمات الأخرى من التوصيل والرد على العملاء أو طرق آلية الدفع.
وتأمل الكعبي أن تصبح «برزة» منصة تجارة إلكترونية رائدة في دولة الإمارات، لا سيما وأنها تعكس التزاماً بالابتكار والتميز مع المساهمة في تحسين الخدمات التجارية المقدمة للمجتمع.
ابتكار
وقالت حمدة الكعبي لـ«البيان»: «إن التجارة الإلكترونية السريعة هي ابتكار جديد في الاقتصاد الرقمي، لذلك لم أتردد في تصميم وإطلاق المنصة، التي تتمثل الأهداف الرئيسية منها في توفير منصة تجارة إلكترونية فريدة وفعالة لكل من البائعين والعملاء، وإحداث ثورة في الصناعة من خلال استخدام الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والمساهمة في رؤية الإمارات بأن تصبح رائدة في تطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات وتعزيز روح المبادرة من خلال تمكين الشركات الصغيرة والبائعين المستقلين، وذلك من خلال تقديم منصة سهلة الاستخدام ومتاحة للجميع».
وأضافت: «تُمكن برزة رواد الأعمال من دخول صناعة التجارة الإلكترونية دون الحاجة إلى موارد أو خبرة كبيرة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، وتمثل المنصة خطوة مهمة إلى الأمام في تطور التسوق عبر الإنترنت، والاستفادة من أحدث التقنيات لتوفير تجربة تسوق أكثر شمولاً وشخصية لكل من البائعين والعملاء». وأوضحت الكعبي أنه بالنسبة للعملاء فإن «برزة» تقدم لهم تجربة تسوق تتضمن الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في العثور على ما يبحثون عنه بسرعة وسهولة، ويمكن للعملاء تصفح المنتجات في متجر افتراضي والتفاعل معها كما لو كانوا في متجر فعلي، إذ يستخدم النظام الأساسي أيضاً التعلم الآلي لتقديم توصيات مخصصة بناءً على سجل تصفح العملاء ومشترياتهم.
فوائد
أما بالنسبة للبائعين، فإن «برزة» توفر منصة سهلة الاستخدام، حيث يمكنهم التسجيل وإنشاء متجرهم بسرعة لبدء عملية بيع منتجاتهم، كما يمكن للبائعين إدارة أعمالهم وأوامرهم الخاصة، بينما تتعامل «برزة» مع الخدمات اللوجستية، مثل التسليم والنقل، وهذا يزيل العديد من الحواجز التي تواجه الشركات الصغيرة والبائعين المستقلين عند محاولة بيع منتجاتهم عبر الإنترنت. ولفتت الكعبي إلى أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي قد يوفران من خلال المنصة رؤى قيمة حول سلوك العملاء وتفضيلاتهم، والتي يمكن أن تساعدهم في تحسين أعمالهم واتخاذ قرارات تعتمد على البيانات.
