أكد عدد من المتطوعين والمتطوعات من أبناء الإمارات، أنهم أدوا مهامهم اليومية بمختلف مواقع إفطار الصائم، وتوزيع وجبات كسر الصيام خلال شهر رمضان، إيماناً بدورهم في خدمة الإمارات، ورد الجميل لوطنهم بكفاءة وجودة عالية، ونقل الصورة المشرقة للدولة، في ظل رعاية القيادة الرشيدة، التي تسعى لإسعاد كل مواطن ومقيم على أرضها.
صورة مشرفة

وأكد سامر محمد مسؤول قسم المساعدات بمركز الهلال الأحمر في رأس الخيمة، أن التطوع ينعكس على شخصية الفرد نفسه قبل المجتمع، ويزيده ثقة بدوره في إسعاد الآخرين، وتحمل المسؤولية في عكس الصورة المشرفة للإمارات، الأمر الذي يمنحه سعادة ورضى نفسياً، إيماناً بأن الشعب الإماراتي عائلة واحدة.
وقال: عند القيام بأعمالنا اليومية، كنا نشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، من خلال توفير الراحة للصائمين، سواء في الخيام أو محطات التزود بالوقوف، بالإضافة للمواقع الأخرى.
وأكد عيسى حسن هوتي، الذي أشرف على خيمة إفطار الصائم بمنطقة الدقداقة في رأس الخيمة، أن التطوع جزء من حياته اليومية منذ 5 أعوام، تحت مظلة الفرق التطوعية، لتعزيز التلاحم المجتمعي وإسعاد الصائمين ضيوف الخيمة، التي كانت تستقبل يومياً أكثر من 150 صائماً، أبرزهم فئة العمال التي نالت خدمات تليق بضيوف الشهر الكريم في دولة السعادة والمحبة.
مؤكداً أن التطوع ليس مجرد عمل خيري، بل هو مسؤولية وطنية لخدمة وطننا الغالي، الأمر الذي شجع العديد من أفراد المجتمع إلى تقديم مبادراتهم الشخصية لدعم جهود نثر البهجة على الوجوه.
نشاط خيري
وأكد المتطوع محمد الجبالي، أن مشاركته في الأعمال التطوعية جزء من رد جميل دولة الإمارات عليه، وحرصه الدائم على أن يكون له نشاط خيري تطوعي على مدار العام.
حيث شارك في تقديم وجبات كسر الصيام على أفراد المجتمع، خلال وجودهم بمنطقة مدفع الإفطار على كورنيش القواسم في رأس الخيمة خلال شهر رمضان، مؤكداً أن شغفه بالمشاركة في خدمة المجتمع الإماراتي كعضو فعال، جعله يجتهد في أداء المهام الموكلة له.
وأكد نبيل عبد الله الجميل، أن العائد من التطوع عظيم على النفس بلا انتظار مقابل، وعكسته سعادة الصائمين خلال توفير كل سبل الراحة والرضا عند تناول وجبة الإفطار، حيث حرص على اصطحاب أطفاله إلى مواقع فعاليات التطوع، لتنمية روح التعاون، وانخراطهم في تلك الأعمال لتعزيز دورهم في إسعاد الآخرين، فرصة لرد، ولو قدر بسيط مما منحته له دولة الإمارات، مؤكداً أن السعادة التي ظهرت في عيون أطفاله، بددت مشقة العمل.
مصدر إلهام
وقالت عزة محمد حسن: على الرغم من تناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان خارج منزل العائلة، إلا أنه وجد السعادة الحقيقية في وجوه الأطفال والسياح وأفراد المجتمع، خلال تلقي وجبات كسر الصيام، بما أتاح لهم الاستمتاع بانطلاق مدفع الإفطار في أجواء عائلية سجلتها كاميرات هواتفهم، حيث يعد العمل التطوعي مصدر إلهام للآخرين، ويعكس الصورة الجميلة للمجتمع الإماراتي، وشعوره المتبادل تجاه الآخرين، ويعبّر عن الحس الراقي والمسؤولية تجاه المجتمع.
وقال وليد خالد الدهبلي رئيس شعبة المشتريات في جمعية بيت الخير: شاركت في الأعمال الخيرية الميدانية منذ 14 عاماً.
ولكن أحبها إلى قلبي هي التي أؤديها رفقة زملائي خلال الشهر الفضيل، لما لها من خير نستشعر أثره دائماً براحة نفسية تغمر أنفسنا، حيث شكل شهر رمضان المبارك مناسبة لإسعاد العمال، الذين يجدون سلوى تشعرهم بدفء المجتمع الذي استقبلهم، وتضامنه الإنساني معهم، وبالنسبة له تحول هذا الدافع إلى واجب إنساني، ينتظر تأديته في الشهر الفضيل كل عام.
