حول التخطيط لميزانية المناسبات وتجنب الديون قدم أولاس راو، أستاذ مساعد في المالية بجامعة هيريوت وات دبي، 7 خطوات لإعداد ميزانية محكمة لتفادى الإنفاق المفرط وآثاره السلبية، وهي:

. توفير الغطاء النقدي للطوارئ لتغطية أي نفقات مفاجئة.

. الحد من استخدام بطاقات الائتمان لتجنب فخ الديون.

. استخدام منصات «اشترى الآن وادفع لاحقاً».

. تحويل بعض الدخل الشهري إلى مدخرات تسمح بنموها بمرور الوقت.

. وضع الأموال في مكانها الصحيح، عبر امتلاك الأسهم المدرجة في الأسواق المالية.

. الانتقال من المستهلك السلبي إلى المساهم النشط، ويعد هذا تحولاً سلوكياً إيجابياً، حيث تقوم شركات بدفع أرباح نقدية منتظمة لمساهميها، وكل ما عليك فعله هو فتح مبلغ وساطة بأدنى حد من العمليات، والبدء في إضافة أسهم على محفظتك الرقمية. . . . . تعزيز السياحة الداخلية عوضاً عن السفر للخارج لتوفير نفقات السفر.

عيدية

وقال: تختلف طريقة الاستعداد والاحتفال بعيد الفطر بين الأسر اعتماداً على الاختلافات الثقافية والإقليمية، ويعتبر شراء الملابس الجديدة ومنح الأطفال عيدية نقدية من أبرز الطقوس المتشابهة التي تميز العيد.

وأضاف: إن بعض العائلات تقوم بشراء مواد غذائية ومشروبات بكميات كبيرة، لإعداد أطباق خاصة لضيافة زوار العيد، ودعوة الأقارب والأصدقاء للولائم، بالإضافة إلى شراء الهدايا وتوزيعها على الأطفال، هذا إلى جانب القيام بالأعمال الخيرية والتبرعات، وتوزيع الطعام على المحتاجين لتعم الفرحة.

مظاهر بهجة

كما تميل أسر إلى تزيين المنزل بالأضواء والديكورات لإضافة مظاهر البهجة والفرح، وكل هذه الأشياء تعتبر مصاريف تتكبدها في مثل هذه المناسبات، لذا من المهم التخطيط الجيد لهذه النفقات، لتفادي التعرض لضغوطات مالية لا سيما أن الكثير من الموظفين تلقوا رواتبهم مبكراً.

وأوضح أنه يجب أن يقوم رب الأسرة بإعداد ميزانية تتضمن جميع النفقات المتوقعة، مثل الملابس الجديدة والهدايا والطعام، بالإضافة إلى أي نفقات إضافية قد تطرأ، مثل استقبال الضيوف غير المتوقعين أو تكاليف السفر، وذلك لتتمكن الأسرة من الاستمتاع بعطلة العيد وراحة البال، وتجنب النتائج السلبية للإنفاق المفرط.