تفاجأ عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأسبق، برسائل ودروع تذكارية مقدمة من المجلس الوطني الاتحادي، ممهورة بتوقيع معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، الأمر الذي أثلج صدورهم واعتبروها رسالة تقدير غالية ووساماً على صدورهم، وجاءت الرسالة بعد أن أكمل المجلس الوطني الاتحادي 50 عاماً منذ تأسيسه.
والذي شهدت خلاله الدولة العديد من الإنجازات التي تستحق أن تسطر بماء الذهب.
وقال أحمد سلطان الجابر، عضو المجلس الوطني الأسبق:إن الرسالة أثلجت صدور كل من وصلتهم من أعضاء المجلس الوطني الأسبق، فهي تعد لفتة كريمة من صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، كما تتجلى معانيها السامية في أن القيادة الرشيدة لم تنس أبناءها المخلصين الذين ساهموا ولا يزالون في رفعة الوطن، وسيظل المجلس الوطني الاتحادي يقدم خدماته الجليلة لكافة أبناء الشعب.
وأضاف: أن القيادة الرشيدة للدولة تقدر جهودهم وما قدموه للوطن، وتواصل رعايتها ودعمها لكافة المتقاعدين من أبناء الوطن وتقدم لهم الشكر والعرفان والتقدير في كل يوم، ما يجعلهم لا يشعرون بأنهم تركوا الخدمة، بل ما زالوا في مواقع خدمة الوطن، الذي يتباهى ويفاخر بهم باعتبارهم ينتمون لجيل الأوائل الذين أسهموا في تأسيس المجلس الوطني ووضعوا لبنته الأولى.
وأردف الجابر: إن المجلس الوطني الاتحادي من خلال متابعاته للمضابط السابقة تبين له أن أعضاء المجلس الوطني السابقين لهم الفضل الكبير في تأسيس ومتابعة وطرح المواضيع ومناقشتها القوانين والإسراع في تنفيذها، كما أن المجلس وبعد مرور 50 عاماً منذ تأسيسه ارتأى توجيه رسائل شكر وتقدير للأعضاء السابقين على ما قدموه خلال الفترة التي كانوا فيها أعضاء للمجلس الوطني الاتحادي.
رسالة
وجاء في الرسالة التي بعثها المجلس الوطني الاتحادي للأعضاء السابقين: «بعد أن أكمل المجلس الوطني الاتحادي 50 عاماً منذ تأسيسه وبعد أن بدأنا في الخمسين الثانية من مسيرة المجلس، كان لا بد من أن نستذكر الثلة المباركة من أبناء الإمارات الذين حملوا راية المجلس قبلنا وصانوها، فأنتم السابقون في تحمل المسؤولية التي تمثل صوت شعب بكامله.
وأنتم من وضع أسس الحوارات والنقاشات البرلمانية وآثارها، وأنتم من ساهم في طرح كثير من المواضيع العامة التي لامست حياة أبناء الإمارات بكل أبعادها، وإذا ما أنتم غادرتم قاعة المجلس الوطني وقبته بالأمس، فإن أصواتكم ما زالت مسموعة بعطائها ووطنيتها، وبصمات أعمالكم ما زالت مقروءة بكل كلماتها وسطورها، أسأل الله لكم دوام الصحة والعافية، وتقبلوا مني ومن أخواتكم وإخوانكم أعضاء المجلس الوطني أصدق مشاعر التقدير والعرفان».
