نظّمت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، فعالية «كسوة العيد»، لـ 22 طفلاً من أبناء النزيلات، بالتعاون مع مركز روافد للتطوير والتعليم ومؤسسة القلب الكبير، لإدخال البهجة والسرور على قلوب أبناء النزيلات.

دعم

وأكد العميد مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، أن الفعالية تأتي دعماً لجهود شرطة دبي المجتمعية، وحرصاً على تعزيز قيم التسامح والمحبة وإسعاد الأبناء في عيد الفطر السعيد من خلال توزيع الكسوة عليهم.

وأوضح أن الفعالية تضمنت اصطحاب أبناء النزيلات إلى أحد المراكز التجارية الكبرى، واختيار ملابس العيد بأنفسهم، بالإضافة إلى شراء الألعاب، مؤكداً أن هذه الفعاليات والمبادرات تحرص الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية على تنفيذها في كل عيد بالتعاون مع الشركاء، إلى جانب المبادرات المجتمعية والإنسانية الأخرى التي ينفذونها للنزلاء والنزيلات على مدار العام.

بهجة

من جانبها، قالت العقيد جميلة الزعابي، إن إدارة سجن النساء بدبي توفّر أجواء إيجابية ومريحة لأطفال النزيلات مع كل مستلزماتهم من المأكل المناسب والمشرب وفحوصات طبية دورية وتعليم أساسيات القراءة والكتابة، وإنهم حريصون على مشاركتهم الأفراح والمناسبات المختلفة، وإطلاق مبادرات عدة تدخل الفرحة والبهجة لقلوب الأمهات والصغار، مؤكدة أن روح القانون هي السائدة في المكان، والركيزة التي يتم التعامل وفقها مع النزيلات وأطفالهن ضمن أجواء أسرية وأخوية.