كثفت المؤسسات والجمعيات الخيرية بالدولة جهودها في دعم الأسر المتعففة والأيتام والمحتاجين مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، وعكفت على توزيع مخصصات الزكاة وكسوة العيد على المستحقين، وذلك في إطار حرصها على القيام بدورها الإنساني والخيري وإعانة الأسر المعوزة.
وأعلنت جمعية دبي الخيرية عن تخصيص 3 ملايين و260 ألف درهم لتوزيعها على 43600 مستفيد من الأطفال والأيتام والأسر المتعففة داخل الدولة وخارجها، قبل حلول عيد الفطر لتخفيف الأعباء على كاهل المستحقين بما يسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم ويحقق التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد.
وقال خالد العلماء أمين السر العام، إن شهر رمضان والأعياد تعد من المواسم التي تقدم فيها الجمعية العديد من المساعدات ومن أهمها المير الرمضاني والزكاة وكسوة العيد وزكاة الفطر وكفالة الأيتام، مضيفاً أن «إدخال الفرحة في العيد على قلوب الأيتام والأطفال المحتاجين والأسر المتعففة يعد من أفضل القربات إلى الله، فأفضل الأعمال عند الله سرور تدخله على المحتاجين».
وأكد العلماء أن المشاريع المتعلقة بالعيد تعد «مبادرة سنوية نعمل في الفريق على استدامتها كل عام، ضمن حرصنا على ملامسة الحاجات الإنسانية والاستجابة الفاعلة معها، وتشجيع روح التضامن الإنساني والتلاحم الاجتماعي مع جميع الفئات المستحقة، لنشارك الأسر والأطفال فرحة العيد ولجعل هذه المناسبة سعيدة على قلوبهم».
وخصصت الجمعية 360 ألف درهم لمئة يتيم داخل الدولة مسجلين في كشوفات الجمعية، ومليوناً و800 ألف درهم لألف يتيم في دول فقيرة و100 ألف درهم لكسوة 2500 مستفيد.
كما أعلنت عن توزيع زكاة الفطر على 40 ألف مستفيد وحالة من الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود داخل الدولة بتكلفة تصل إلى مليون درهم لإدخال الفرحة والسرور على المستفيدين. أسر متعففة
وأكد عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، أن الجمعية تواصل توزيع مخصصات زكاة الفطر التي تأتي بواقع 130 ألف فطرة، يُجرى توزيعها منذ اليوم وحتى ليلة عيد الفطر السعيد، فيما تبلغ أعداد المستفيدين من زكاة الفطر نحو 13 ألف مستفيد، بكلفة بلغت 2.6 مليون درهم، ويأتي ذلك ضمن مشاريع الحملة الرمضانية «جود».
مستحقات
وقال بن خادم: إن الجمعية شرعت في توزيع كسوة العيد، وهي عبارة عن ملابس جديدة لجميع أفراد الأسر المستحقة، بالإضافة إلى قسائم شراء الملابس الجاهزة، موضحاً أن اللجنة العليا للحملة الرمضانية وضعت مخصصات مالية بقيمة مليوني درهم لتوفير الملابس لصالح 7000 مستفيد من الأسر المتعففة ليشاركوا أقرانهم بهجة العيد، موضحاً أن عمليات التوزيع تمت وفق آلية دقيقة استهدفت فرز وتصنيف كل حالة وفق احتياجاتها.
برامج
من جهة أخرى، أكد ناصر بن علي الجنيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة الاتحاد الخيرية أن كسوة العيد والعيدية تعدان من البرامج الخيرية والإنسانية الرئيسية للمؤسسة خلال شهر رمضان، والتي يتم توزيعها على أطفال الأسر المتعففة والأيتام خلال عيد الفطر، مشيراً إلى أن المؤسسة دأبت على توزيع الكسوة والعيدية قبل حلول عيد الفطر بمدة كافية، وذلك لضمان حصول هذه الأسر على احتياجاتها هي وأولادها من الكسوة، كما أن المؤسسة تستهدف توزيع كسوة العيد والعيدية على 1000 طفل من الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود داخل الدولة والأيتام.
بهجة
وأكد علي العاصي، رئيس لجنة الأسرة المتعففة التابعة لجمعية دار البر دبي، أن لجنة الأُسر المتعففة تسعى في نهجها الخيري والإنساني، إلى إدخال البهجة والسرور إلى قلوب أبناء الأسر المُتعففة، وتحرص على مشاركتهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية، على مدار العام.
توزيع
بدوره، أعلن يوسف المرشودي، مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية عن توزيع زكاة الفطر على الأسر المتعففة وأسر الأيتام المسجلة في كشوف الجمعية، لتشمل زكاة الفطر نحو 2000 مستفيد إلى جانب توزيع كسوة العيد هذا العام على عدد 260 يتيماً، لافتا إلى استعدادهم لاستقبال عيد الفطر المبارك بمجموعة من المشاريع الخيرية التي يتم تنفيذها ضمن حملات الخير للجمعية خلال الشهر الكريم، بهدف إسعاد أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة والمتعففة من مواطنين ومقيمين التي تضمنت «زكاة الفطر – كسوة العيد».
حرص
وأوضح محمد جكة المنصوري أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، انه في إطار حرص المؤسسة على القيام بدورها الإنساني والخيري وإعانة الأسر المعوزة، تقوم المؤسسة حالياً وحتى قبل صلاة العيد بتوزيع زكاة الفطر لنحو 3000 أسرة على مستوى الإمارة.
وقال عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية في رأس الخيمة: تعتزم الجمعية توزيع زكاة الفطر على 10 آلاف مستفيد، من خلال المواد الغذائية والمادية على الحالات المسجلة في كشوفات الجمعية بالإضافة للتوزيعات داخل خيام إفطار الصائم، استكمالاً للحملة الرمضانية التي أطلقتها الجمعية وتضمنت إفطار صائم والسلال الرمضانية وزكاة المال وكسوة العيد وزكاة الفطر، وما تبعها من مبادرات إنسانية وخيرية استهدفت توفير متطلبات أصحاب الحاجة والحالات المستفيدة.

