نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ثلاث برزات رمضانية رقمية في شهر رمضان المبارك كانت حافلة بالنقاشات الثقافية المتخصصة، وشارك فيها نخبة من المتخصصين والشركاء الاستراتيجيين، وسلطت الضوء على دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم العمل الإنساني، وسير القيادة على نهجه حتى احتلت المرتبة الأولى عالمياً على هذا المؤشر.
كما اهتمت البرزات الرمضانية الافتراضية بالبحث العلمي، ودور الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا الميدان، وبالمعارف الوطنية التي يقدمها للطلبة، مما يعزز انتماءهم للوطن وولاءهم لقيادته الرشيدة.
وكانت البرزة الأولى - التي أدارتها هند الزعابي أخصائية برامج تعليمية في الأرشيف والمكتبة الوطنية - أقرب ما تكون إلى جلسة نقاشية شارك فيها الشركاء الاستراتيجيون للأرشيف والمكتبة الوطنية الذين أجمعوا على أهمية ما يقدمه الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد نشر الثقافة الوطنية، وتعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسيخ الهوية الوطنية، وغرس بذور المواطنة الصالحة في نفوس الأجيال.
وتزامنت البرزة الرمضانية الثانية، بعنوان «العطاء الإنساني تأصيل للقيم الحضارية»، وأدارها محمد إسماعيل عبد الله أخصائي برامج تعليمية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع يوم زايد للعمل الإنساني، حيث أكدت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان يولي العمل الإنساني اهتماماً خاصاً؛ فهو من سمات تكوين شخصيته الإنسانية المُحبّةِ للخير والعطاء.
وكانت آخر البرزات الرمضانية الرقمية عن «خدمات البحث العلمي بين الواقع والتطلعات» وأدارها محمد إسماعيل عبدالله، وأكدت أهمية إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية وكنوزه الوثائقية ومكتبته في خدمة الباحثين، وتسهيل مهامهم البحثية المتعلقة بتاريخ دولة الإمارات.