شهدت محال الخياطة في عجمان، إقبالاً كبيراً من الزبائن منذ بداية شهر رمضان المبارك، وتزايدت بشكل ملحوظ مع بداية هذا الأسبوع، نظراً لاقتراب حلول عيد الفطر السعيد، حيث سارع الكثيرون إلى تلك المحال، لحجز دورهم بغية الحصول على كندورة العيد، واعتذرت بعض المحال للزبائن عن استلام الطلبات، وأرجأتها إلى ما بعد عيد الفطر.

وقال عبد الحكيم محمد صاحب أحد محال الخياطة، إن الفترة الماضية شهدت إقبالاً كبيراً من الزبائن على تفصيل «كندورة العيد»، التي تعد من أهم مظاهر الفرحة، التي يسعد بارتدائها الكبار والصغار، فلا تكتمل بهجة العيد إلا بارتداء الجديد، مبيناً أن الأسعار تتغير حسب نوع القماش، والمستلزمات الأخرى التي ترتفع من حين لآخر، كما أن مجمل الطلبيات اليومية على «الكنادير» خلال شهر رمضان، ارتفع إلى 300 كندورة، بعدما كان 100 كندورة، لافتاً إلى أن أسعار «الكنادير» هذا العام، حافظت على مستوياتها التي بيعت فيها خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الأسعار تبدأ من 180 درهماً، وصولاً إلى 1300 درهم، بحسب نوعية القماش.

حلة جديدة

بدوره، أكد محمد جويل صاحب معمل خياطة في عجمان، أن الإقبال على تفصيل «الكنادير» في شهر رمضان أمر طبيعي ومألوف، حيث يفضل الناس استقبال الأعياد بحلة جديدة وأنيقة، كما أن هذا النوع من الملابس، لا يمكن أن يتوافر بصورة مرضية لأذواق الزبائن في محال الألبسة الجاهزة، وهذا ما يعزز من استمرار الإقبال الكثيف على محال الخياطة في كل عام، لافتاً إلى أنه اعتذر للكثير من الزبائن عن عدم استقبال الطلبيات الجديدة، نظراً لتأخرهم، إضافة إلى استلام العديد من الطلبيات، حيث يعمل الطاقم على مدار اليوم، حتى يلبي طلبات الزبائن، كما أن سعر «الكندورة» يصل إلى 1300 درهم، بحسب القماش ونوعيته.

زبائن

وأكد زبائن أن بعضهم عمل على تفصيل «كندورة العيد» منذ وقت مبكر، حيث أوضح محمد علي أنه أقبل على تفصيل «كندورة العيد» منذ وقت مبكر، تجنباً للازدحام، ومن جانبه، قال حسن ياسين: إن بعض أصحاب محال الخياطة، يستغلون قرب عيد الفطر، ويفرضون رسوماً إضافية على الأسعار المعروفة سابقاً، كما أن ضيق الوقت يجبرهم على قبول تلك الأسعار المبالغ فيها، أو اللجوء إلى شراء الملابس الجاهزة.