يعكس نظام «الإقامة الذهبية» في دولة الإمارات الكثير من الدلالات الإيجابية، فهو يجسد تقدير القيادة الرشيدة لمن أسهموا بإخلاص في دعم المسيرة الناجحة للدولة، ويبرز مساعيها الدؤوبة لتوظيف كل الطاقات، والاستثمار فيها وتقديرها، كما يسهم منح الإقامة الذهبية لمن تنطبق عليهم الشروط في خلق حالة من الثقة والدعم والاهتمام، الذي ستشعر به الفئات المستهدفة.
وتجسد الإقامة الذهبية المبادئ الوطنية لدولة الإمارات القائمة على الانفتاح والتسامح، ودمج المواهب البشرية في المجتمع الإماراتي، للمساهمة في نهضة هذه الأمة، لتحقيق رؤية الإمارات ومئوية الإمارات 2071، لتكون الإمارات من أفضل دول العالم، وتعمل الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص على توسيع قائمة الفئات المستحقة بين الحين والآخر، فمنذ تطبيق نظام الإقامة الذهبية في مايو 2019 حصل آلاف الوافدين والمقيمين على أرض الدولة على إقامة طويلة الأمد، ومن فئات مختلفة ومهن متنوعة، شملت الطلبة المتفوقين والأطباء، والمهندسين في مجالات التكنولوجيا الحيوية وهندسة الكمبيوتر والكهرباء والإلكترونيات والبرمجة وأئمة المساجد والخطباء والعلماء، وغيرها من الفئات، ولم تضع الدولة سقفاً عددياً للطلبات، التي سيتم قبولها ضمن الفئات المذكورة، فكل من تنطبق عليه الشروط والمعايير سيتمكن من الاستفادة من هذه المزايا من دون أي معوقات.
ويعد منح الإقامة الذهبية تكريماً لكل من يسهم بإيجابية في قصة نجاح دولة الإمارات، ورسالة قوية من القيادة الرشيدة إلى العالم بأن الجميع هم شركاء في مسيرة تميز الدولة، وجزءاً لا يتجزأ من أسرة الإمارات الكبيرة، التي لا تعرف التمييز بين عرق أو دين، كما يؤكد ذلك حرص الدولة على وضع أفضل التصورات المستقبلية والسياسات الوطنية، التي تضمن الحفاظ على الكوادر المتميزة معرفياً، وتمتلك من العلوم والمهارات الكثير.