كشف العقيد المهندس الخبير راشد لوتاه مدير إدارة الأدلة الجنائية الإلكترونية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، لـ«البيان»، أن الإدارة لديها كادر نسائي مؤهل على أعلى مستوى لتولي مهمة استخراج الأدلة الإلكترونية من الأجهزة في بعض القضايا التي تتعلق بالمرأة، وذلك حفاظاً على الخصوصية.

وقال إن الأجهزة الذكية مثل الحاسوب بأنواعه والهواتف الذكية والكاميرات يخزن عليها معلومات وصور ومواد فيلمية في غاية الخصوصية، وهو الأمر الذي يتم التعامل معه في سرية وحرفية كبيرة وفقاً لقواعد أخلاقية تعتمدها شرطة دبي، منوهاً أن توزيع القضايا على الموظفين العاملين في الإدارة يتم وفق ضوابط ومعايير خاصة.

وأكد العقيد لوتاه أن شرطة دبي لديها برامج ترجمة ذكية لجميع اللغات نظراً لاحتضان الإمارات أكثر من 200 جنسية على أرضها، وهو ما يستدعي توفير الأدوات والكادر البشري المؤهل للتعامل مع مختلف القضايا، مشيراً إلى أن تلك البرامج يمكنها التعرف على بعض الكلمات باللهجات العامية لبعض الدول، وذلك لضمان دقة التقارير التي تصدر في مختلف القضايا.

ومن جانبه قال العقيد الدكتور أحمد المرزوقي نائب مدير إدارة الأدلة الجنائية الإلكترونية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي: «من الحالات التي تم رصدها فحص هاتف شخص متهم في قضايا نصب واحتيال، حيث تبين أثناء الفحص وجود مراسلات تثبت أنه يقوم بتصوير النساء وابتزازهن، حيث وجهت له تهم أخرى جديدة بناءً على الأدلة التي عثر عليها».

وأشار إلى أنه ضمن آلية فحص الأجهزة يتم فحص حسابات الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفقاً لنوع القضية ومتطلباتها، وضمن القضايا المسجلة خلال العام الجاري نزاع على حساب في تطبيق الفيس بوك بين شخصين، حيث كان يمتلك كل منهما كلمة السر الخاصة بالحساب، فيما قام آخر بتغييرها، فتقدم أحدهما بشكوى مدعياً أن الحساب يعود إليه وأن صديقه قام بالاستيلاء عليه وعند مباشرة العمل في القضية تبين صدق أقواله عبر الرجوع إلى المحادثات القديمة.