أفاد مقيمون بأن الإمارات وطن يجسد الفرص لكل من وطأت قدمه أرضها، وأصبحت حلم كل مغترب ومثالاً يحتذى به في المحبة والإنسانية، وذلك نتيجة ما توليه القيادة الرشيدة للمقيمين على أرضها، مؤكدين دور حكومة الإمارات الكبير فيما وصلت إليه الدولة نتيجة ما تحقق من إنجازات حضارية وإنسانية خلال مسيرتها في خدمة الوطن، التي تحاكي دوماً مصلحة الشعب وتقدمه ومنحه حياة كريمة ووضعه في مقدمة أولوياتها.
وقال أيمن النقيب: «قدمت لي دولة الإمارات الكثير بفضل السياسة الواضحة التي تنتهجها الدولة وقيادتها الرشيدة، فمنذ أن جئت إلى دولة الإمارات قبل 21 عاماً، وجدت الإمارات وطني الثاني الذي لا يدخر جهداً في دعم كل متميز، ولم ألقَ من الإمارات وقيادتها وشعبها إلا كل الاحترام والمودة والعدل».
تميز وعطاء
وأضاف أنه تم تكريمه في جائزة خليفة التربوية وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وجائزة الشارقة التربوية عن فئة المعلم المتميز، وهذا يعد تحفيزاً وتشجيعاً كبيراً من أرض الفرص، موضحاً أن الإمارات تدعم كل متميز وتدفعه إلى التميز والعطاء ليدرك أنها تسير وفق أجندة وطنية طموحة ومحددة».
ومن جهتها قالت مروة علي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال مسيرته في مجلس الوزراء رسخ نهجاً فريداً في القيادة بات نموذجاً يحتذى به في مختلف أنحاء المنطقة والعالم، وقد توج هذا النهج بتحقيق إنجازات ضخمة تصدرت معها الدولة مؤشرات التنافسية العالمية في الكثير من المجالات، كما أحدث سموه نقلة نوعية في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، وهو ما تجسد في التطور الكبير للخدمات ومستويات الأداء، وتوفير حياة كريمة لمواطنيه تنعكس في كافة القطاعات».
وطني الثاني
وقالت رانيا محمد حسن: «تربيت في وطني الثاني دولة الإمارات، ورحلت للدراسة في وطني الأم، ولكنني كنت أوقن دائماً أنني لن أستطيع النجاح وتحقيق أمنياتي وأحلامي إلا هنا في إمارات العطاء، فعدت بعد التخرج لأشق بين ربوعها مسيرتي المهنية، وقدمت لي كل الدعم والتدريب والتأهيل الكفيل بنقلي من معلمة حديثة التخرج، جديدة على المهنة إلى معلمة متميزة لديها من القدرات والإمكانيات ما لم يحظَ به غيري، وتنقلت بين عدة مدارس عاملة بجد وسط دعم لكل جهد متميز من رؤسائي، من منحي فرصاً للتدريب المتقدم، وحضور مؤتمرات دولية، والاطلاع على التجارب العالمية وغيرها الكثير، وكانت نتيجة هذا الجهد والسعي حصولي على العديد من الجوائز التربوية المتميزة التي توجت هذه المسيرة».
إنجازات ريادية
وقال محمود فرغل: «إن ما حظيت به دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة إنجازات ريادية نحو العالمية يشهد بها كل إنسان نهل من معينها وذاق روعة إبداعاتها وتفردها، مما جعلها في طليعة الدول المتطورة في كافة المناحي والمجالات وفي مجال التعليم كان لها قصب السبق، حيث أولت دولة الإمارات مجال التعليم اهتماماً كبيراً جعل منها من أوائل الدول العربية في هذا القطاع، حيث يعد التعليم ركيزة أساسية لأي انطلاقة نحو العالمية لدولة التميز والسعادة».
