آلام كثيرة داوتها مؤسسة الجليلة بعطائها الذي لم يعرف لوناً أو عرقاً أو ديناً، كانت وما زالت أمل الكثيرين ممن فقدوا الأمل في الحصول على العلاج المناسب بسبب ظروفهم الصعبة كما هو الحال مع جون روبرت الذي أنقذه برنامج عاون من مضاعفات أصابته في القلب.

بدأت معاناة جون روبرت في إحدى ليالي شهر يناير، حينما شعر بآلام مستمرة في الصدر من الجهة اليسرى مع تنمل في الأصابع وصعوبة في التنفس، حاول التغلب عليها عن طريق تناول الأدوية الشعبية حتى بزوغ الفجر، ولكن لم تفلح محاولاته.

وتضاعف الألم في ساعات الصباح وتحديداً أثناء مغادرته المنزل والتوجه للعمل، مما استدعى تدخل زوجته التي سارعت بأخذه لطبيب أقرب عيادة، والذي بدوره نصح بالتوجه بسرعة لقسم الطوارئ في المستشفى، وبعد إجراء الفحوصات تبين أنه يعاني من انسداد بالشريان التاجي المغذي لعضلة القلب وبحاجة لعملية قلب مفتوح عاجلة.

يقول جون: تعرضت وعائلتي للصدمة من هول الخبر، وشعرت بالعجز والضيق والألم في آن واحد، خصوصاً أننا لا نملك المبلغ المطلوب لتغطية تكاليف العملية، فبدأت في البحث عن مساعدة من قبل الأصدقاء، وخلال مرحلة البحث نصحني بعضهم بطلب المساعدة من برنامج عاون في مؤسسة الجليلة.

وأضاف: سارعت على الفور بتجهيز التقرير الطبي وتفاصيل عن حالتي المادية وأرفقتها في الطلب الذي قدمته إلى مؤسسة الجليلة، ولم تمض فترة طويلة حتى زف إلي خبر الموافقة على تقديم الدعم المادي من قبلهم، وبفضل برنامج عاون والمحسنين أجريت العملية التي تكللت بالنجاح، والآن أتمتع بصحة جيدة جيداً وكلي امتنان للاستجابة السريعة التي تلقيتها من مؤسسة الجليلة والتي أزاحت حملاً ثقيلاً عن صدري أرق صفو عائلتي.

ارتقاء

وفي هذا السياق، قال الدكتور عامر الزرعوني المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة كمؤسسة عالمية غير ربحية للرعاية الصحية نسعى في مؤسسة الجليلة للارتقاء بحياة الأفراد، حيث إن صحة ورفاهية مرضانا هي أولويتنا، مشيراً إلى أن الصحة الجيدة هي أعظم النعم، وبرنامج عاون لعلاج المرضى يقدم العلاج الطبي المنقذ للحياة للمرضى الذين هم في أمس الحاجة إليه، بفضل الدعم السخي من المتبرعين والشركاء، ونحن ملتزمون بإزالة القيود المالية لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية التي يحتاجون إليها.

وأضاف: يسعدنا أن جون روبرت، وهو أب لثلاثة أطفال، قد تعافى تماماً بعد إصابته بأزمة قلبية، ويسعدنا أن نقدم الدعم الإيجابي لرحلته العلاجية حتى يتمكن أيضاً من الاستمرار في إعالة أسرته، يشرفنا أن نكون جزءاً صغيراً من رحلة شفاء المرضى، ونظل ملتزمين بخدمة مجتمعنا والحفاظ على عهد «المريض أولاً».