تحظى مشاريع بناء المساجد في الدول الفقيرة والمحتاجة بإقبال كبير من قبل المتبرعين الراغبين في تشييد بيوت الله على نفقتهم الخاصة أو المشاركة فيها مع محسنين آخرين، طلباً للأجر والثواب والمساهمة في توفير هذه المشاريع التنموية التي يتسابق إليها المتبرعون وخصوصاً في الشهر الكريم.
وخلال العام الماضي تكفلت جمعية دبي الخيرية بدعم من المتبرعين وأهل الخير، ببناء 662 مسجداً في 15 دولة أفريفية وآسيوية، بتكلفة إجمالية قاربت الثلاثين مليون درهم، وفق ما أعلنه أحمد السويدي المدير التنفيذي للجمعية، الذي أشار إلى أن هذه التكلفة شكلت ما نسبته قرابة الخمسين بالمئة من إجمالي الصرف على المشاريع الخارجية المتنوعة العام الماضي.
وقال السويدي: بناء المساجد من أكثر مشاريع الجمعية ومبادراتها الاستراتيجية، حيث تستأثر هذه المشاريع بالحصة الأكبر من إجمالي الإنفاق على المشاريع التنموية والإنسانية خارج الدولة وتحديداً في الدول الآسيوية والأفريقية التي تفتقر لمثل هذه المشاريع، ودائماً تظفر بحصة الأسد من الإنفاق، وسباق المحسنين للتبرع لها، حيث شكلت ما نسبته 50 % من الموازنة المخصصة لتلك المشاريع التي تمثل ما نسبته 45 % من مجموع ما صرفته الجمعية خارج الدولة في 15 بلداً بتكلفة إجمالية 59 مليون درهم.
وأضاف: «ترعى الجمعية تنفيذ وبناء المساجد ضمن مشاريعها الخيرية لإعمار بيوت الله في الدول المحتاجة ترجمة لسياسة الدولة ورؤية القيادة الرشيدة بتوفير مظلة شاملة لرعاية بيوت الله وتشييدها، وصيانتها وتوفير أفضل الخدمات فيها لصالح المصلين».
جهود
وحظيت غانا بالعدد الأكبر من المساجد حيث بنت الجمعية فيها 269 مسجداً بثمانية ملايين و385 ألف درهم، تلتها مالي بواقع 100 مسجد بقيمة إجمالية أربعة ملايين و532 ألف درهم، ثم أندونيسيا 62 مسجداً بمبلغ 3,455,200 درهم، ثم النيجر 43 مسجداً بمليون و800 ألف درهم، ثم غينيا كوناكيري 31 مسجداً بمليون و548 ألف درهم ثم أوغندا 28 مسجداً بمليون و708 الآف درهم ثم بوركينا فاسو 23 مسجداً بمليون و66 ألف درهم.
فيما كانت كل من توجو قيرغيزستان موريتانيا مصر والسنغال من الدول التي نفذت فيها مشاريع بناء مساجد أقل.
وأكد السويدي التزام جمعية دبي الخيرية بدعم مشاريع إعمار بيوت الله وإقامة المشروعات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها.

