سطرت دولة الإمارات بحروف من نور اسمها بين الدول المتقدمة عالمياً بفضل جهود أبنائها ورؤى قادتها التي تنتهج الابتكار وسيلة لتحقيق التقدم والتميز وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح والتفوق، وعلى مدار الـ17 عاماً الماضية قاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الجهود والتخطيط والعمل والمتابعة وتمكين الشباب وبناء الإنسان واستشراف المستقبل، وكان الرقم «1» هو هدف الإمارات وغايتها في رحلتها نحو التميز والإبداع في المجالات كافة.

معرفة

وقال سعيد المسكري، الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف: «حبانا الله في الإمارات بنعم عديدة، أبرزها قيادتنا الحكيمة التي أبدعت في استثمار موارد الدولة لاقتناص الفرصة التاريخية لتحويل دولة الإمارات خلال أقل من 50 عاماً إلى إحدى أفضل دول العالم، وقد كان الإنسان الإماراتي هو أهم الموارد التي حرصت قيادتنا الرشيدة على تطويرها وبنائها، لأن بناء الإنسان وتزويده بالمعرفة يمثل الضمانة لتطوير جميع الموارد الأخرى واستثمارها بالشكل الأمثل، وهذا هو جوهر ما نقوم به في هيئة الإمارات للتصنيف، حيث تم تكليفنا من قبل صانع القرار بأن نكون بيت الخبرة الوطني في بناء المعرفة والخبرات الوطنية في القطاع البحري، لنصنع جيلاً مؤهلاً من الكوادر الإماراتية القادرة على قيادة النهضة في الاقتصاد البحري، أحد أهم القطاعات المستدامة، التي ستؤدي دوراً محورياً في التنمية الوطنية ومشاريع الخمسين».

وأضاف أننا نفخر بالدعم اللامحدود الذي تقدمه لنا القيادة في تمكين شباب الوطن من امتلاك الخبرة والحصول على المعرفة، عبر إتاحة الفرصة لهم للمنافسة وتقديم أفضل مستويات الخدمة في مجال التصنيف وتبني معايير الجودة وحماية البيئة وفق أعلى المعايير العالمية، لتتحول الدولة من مستورد لتلك الخدمات والاستشارات إلى مصدر لها، تحقيقاً لطموح القيادة ورؤيتها في بناء اقتصاد المعلومات والمعرفة.

نموذج

وقالت نورة البلوشي، مديرة معهد الإمارات المالي بالوكالة، إنه خلال الـ17 عاماً التي مرت على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئاسة مجلس الوزراء والحكومة الاتحادية، كانت الإمارات نموذجاً عالمياً في التقدم والتطور العملي على كل الأصعدة وفي المجالات كافة، ونموذجاً يحتذى بين الأمم.

وأضافت البلوشي: «لطالما تعلمنا وسنظل نتعلم ونستلهم من رؤية قيادتنا الرشيدة، التي تنتهج الابتكار وسيلة لتحقيق التقدم والتميز، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح والتفوق. لقد شهدنا خلال الـ17 عاماً القدوة للتخطيط والعمل والمتابعة وتمكين الشباب وبناء المستقبل التي مكنتنا من أن نكون رقم «1»، فباتت دولتنا هي وجهة العالم لإنجازاتها العديدة وما تتمتع به من مستويات عالية من الاستقرار والازدهار، والتنوع الاقتصادي والمالي».

إنجاز

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس»: «أظهر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قيادة ناجحة وتفانياً هائلاً على مدى 17 عاماً من تولي سموه منصب رئيس مجلس الوزراء، حيث قاد خلالها حكومة الإمارات لتحقيق العديد من الإنجازات غير التقليدية، التي تعد بمثابة علامات فارقة في مسيرة التنمية التي تخوضها الدولة.

وبفضل توجيهات سموه الصائبة، تحولت حكومة الإمارات إلى واحدة من أكثر حكومات العالم فعالية وأكثرها تمتعاً بالكفاءة المالية. إن قيادة سموه الواعية للحكومة كانت سبباً مباشراً لكون الدولة تشغل المرتبة الأولى في أكثر من 186 مؤشراً عالمياً، والمرتبة الأولى في أكثر من 430 مؤشراً إقليمياً، كما نجحت الحكومة تحت قيادته في تأسيس قطاع فضائي مزدهر لا يعرف حدوداً، نقل الدولة من الصحراء إلى كوكب المريخ على متن «مسبار الأمل». إننا نتقدم إلى سموه بأصدق التهاني الحارة لإنجازاته المتميزة وقيادته الرشيدة لحكومة الإمارات، التي ارتقت بالدولة إلى آفاق بعيدة».

وقال باراس شدادبوري، مؤسس ورئيس مجموعة شركات «نيكاي» للإلكترونيات والأجهزة المنزلية: «بينما نحتفل بـ17 عاماً من الإنجازات التي حققتها الحكومة الاتحادية بالإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نتذكر مدى التقدم والتطور الهائلين اللذين شهدتهما الدولة خلال هذه الفترة الزاخرة بالنجاحات. نحيي الالتزام الحثيث من جانب حكومة الإمارات بالسعي إلى تحقيق النمو الاقتصادي، وخلق بيئة صديقة للأعمال التجارية، والاستثمار في البنية التحتية ورأس المال البشري اللازمين لتحقيق النجاح المستدام. ونتطلع إلى استمرار شراكتنا مع مجلس الوزراء بالدولة للمساهمة في استمرارية مسيرة الرخاء لسنوات مقبلة».