أكد وزراء أن حكومة دولة الإمارات تحرص على تقديم أرقى الخدمات، وتركز على مفهوم إسعاد المتعاملين، من خلال برامج وخطط طموحة تستهدف إحداث نقطة تحول في مستويات الرفاهية والعيش الكريم.
وقالوا بمناسبة مرور 17 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرئاسة مجلس الوزراء والحكومة الاتحادية: «إن المواطن يحظى برعاية واهتمام، وإن الحكومة ترصد الميزانيات اللازمة لتعزيز جودة الحياة وتسريع وتيرة التنمية المستدامة في وطن السعادة، لتقدم بذلك نموذجاً حضارياً يحتذى به في مختلف دول العالم».
إنجازات كبيرة
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: «إن الإمارات شهدت منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، رئاسة مجلس الوزراء قبل 17 عاماً نقطة تحول جذري في تاريخ الدولة، حيث توالت الإنجازات الكبيرة عبر دور سموه في إحداث نقلة نوعية في منظومة العمل الحكومي، وترسيخ نهج قائم على التجديد والحداثة والابتكار».
وأضاف معاليه: «لا شيء يدعوني للفخر بقدر عملي على مدى سنوات طويلة ضمن فريق مجلس الوزراء في حكومتنا الرشيدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فعبر رؤية القيادة الرشيدة في إدارة موارد الطاقة وإنتاجها، وحكمة سموه في بناء التكامل بين مختلف القطاعات المعنية بالتنمية من مختلف الجهات الاتحادية والمحلية، تمكّنا من امتلاك أفضل مرافق البنية التحتية التي بنت حواضر ومدناً صارت أيقونة على مستوى العالم، حيث تربطها أفضل شبكات الطرق البرية مشكّلة شريان الحياة والحركة الاقتصادية محلياً ودولياً».
كما قال معاليه: «إن الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حققت إنجازات لافتة وضعت الدولة في مصاف الدول الكبرى، ورسخت مكانتها في مختلف القطاعات، وإننا نعاهد القيادة الرشيدة بالمضي قدماً لخدمة الوطن الغالي».
مؤشرات التنافسية
وأوضح معالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، أن تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولية مجلس الوزراء والحكومة الاتحادية شكل علامة فارقة في مسيرة التطور والإنجاز التي تشهدها الدولة، والتي رسخت مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في مختلف المجالات، وأهلتها لتبوؤ أفضل التصنيفات في مؤشرات التنافسية العالمية على تنوعها، مشيراً إلى أن مسيرة التنمية والتفوق ستتواصل تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتكون دولة الإمارات الأفضل بين الدول وفق الرؤية التي حددتها القيادة الرشيدة.
وأوضح أن دولة الإمارات استطاعت خلال هذه السنوات أن تؤسس لنموذج عالمي متميز في التعليم العالي، ونحن على ثقة بأن السنوات القادمة ستحمل مزيداً من الإنجازات التي سيستفيد منها طلاب الدولة الذين يتلقون تعليمهم في جامعات الإمارات البالغ عددها حتى اليوم أكثر من 70 جامعة، وأيضاً الطلبة الدوليين، حيث تواصل دولة الإمارات الحفاظ على الصدارة عالمياً بالنسبة لاستقطاب الطلاب من غير المواطنين القادمين لمتابعة دراستهم في مؤسسات التعليم العالي في الدولة.
الجاهزية للمستقبل
ولفتت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، رسخ على مدى 17 عاماً من قيادة سموه لحكومة دولة الإمارات، نهج التطوير الحكومي المستدام، الذي يركز على الإنسان، ويرتكز على المرونة والاستباقية وتعزيز الجاهزية للمستقبل.
وقالت معالي عهود الرومي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مثال للقائد صاحب الرؤية، الذي يعمل من أجل المستقبل ولا ينتظره، ويركز على استباق المتغيرات والتحديات وقيادة التغيير»، مشيرة إلى أن هذا النموذج في القيادة ميز حكومة دولة الإمارات منذ تسلم سموه قيادتها، لتصبح اليوم حكومة رائدة مستقبلية متقدمة، حكومة تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية في مجالات الكفاءة والثقة والقدرة على التأقلم مع المتغيرات وابتكار الحلول، وغيرها الكثير.
رؤية استشرافية
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كانت المحرك الرئيس للتحولات التنموية التي شهدناها خلال الأعوام 17 الماضية، منذ تولي سموه مسؤولية رئاسة الحكومة الاتحادية.
وأضافت: «يتمتع صاحب السمو برؤية وقدرة فريدة على استشراف المستقبل، وقد ارتبط اسمه بالإنجازات المؤثرة على الصعيد التنموي والفكري، وتمكنت الدولة من تحقيق مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية على مستوى العالم، وأسهمت قيادته للحكومة في تحقيق مسيرة حافلة من الدعم والتمكين، واستشراف المستقبل وبناء اقتصاد مستدام ضمن بيئة متكاملة داعمة لقطاعات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والبحث والتطوير والتعليم المتقدم والمعرفة».
وقالت: «أصبحت دولة الإمارات في صدارة دول المنطقة والعالم، بفضل هذه الرؤية، التي تركز على التخطيط للمستقبل، وتعزيز ريادة دولة الإمارات وتحولها إلى مركز اقتصادي وإنساني عالمي، وهنا أستذكر دوماً مقولة صاحب السمو التي تبث فينا القوة والإصرار على التفوق، حين قال إن علينا أن لا ننتظر المستقبل، بل نصنع المستقبل من اليوم».
وأضافت: بفضل توجيهات سموه السديدة وطموحه الذي لا حدود له، تمكنت دولة الإمارات من دخول سباق الفضاء وترك بصمتها فيه، حيث أطلقت الدولة العديد من المشاريع الاستكشافية للفضاء، أبرزها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، ويعد المشروع الفضائي الإماراتي بمثابة ترسيخ للمسيرة العلمية الوطنية.
منهجية متفردة
أوضح معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، رسخ منهجية متفردة ونموذجاً عالمياً في العمل الحكومي المستقبلي، من خلال مفاهيم عمل استثنائية ونهج متميز في الإدارة والقيادة، يتبنى أدوات مستقبلية تقوم على توظيف التكنولوجيا وحلول الذكاء الاصطناعي والبرمجة، للارتقاء بالأداء ومواصلة التطوير وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال: «إن فكر سموه يتبنى منهجية واضحة تعتمد استشراف المستقبل، وتتبنى آليات عمل استباقية لمواجهة التحديات وابتكار أفضل الحلول لها وفق رؤية طموحة لخير الأفراد والمجتمع».
وأشار إلى أن حكومة دولة الإمارات بقيادة سموه تواصل مسيرة التنمية والتطوير والريادة لتلبية تطلعات مجتمع دولة الإمارات والوصول بها إلى المراكز الأولى في مختلف المجالات، مهنئاً قيادة ومجتمع دولة الإمارات بهذه المناسبة الوطنية الغالية، ومتمنياً لحكومة الإمارات تحقيق المزيد من الإنجازات في ظل قيادتها الرشيدة.




