استضاف المجلس الرمضاني لمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، المحاضر الدكتور محمد عيسى العدوان، رئيس مركز عمان والخليج للدراسات الاستراتيجية، الذي ألقى محاضرة تناول فيها موضوع «التوثيق لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.. العمليات الروسية الأوكرانية.. نموذج لفهم إدارة المصالح والحقوق وإدارة القوة»، حضر الأمسية عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، والمتخصصين.
وتحدث الدكتور العدوان حول الأزمة، وهل العرب بحاجة لمعرفة من صاحب الحق، أم أن الموضوع مصالح وإدارة قوة وتغيير في منظومة إدارة القطبية العالمية؟ مشيراً إلى أن الموقف لا يتعدى إرهاصات بناء هيكلية جديدة في العالم بعد 2020.
وتناول الدكتور العدوان جوانب الأزمة الأوكرانية الروسية.
وقال: إن كلمة السر في تفادي الحرب وقتها هي المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، التي قادت الجهود الدبلوماسية، مما أدى إلى توقيع اتفاقيات «مينسك1» وتجميد الصراع ونزع فتيل برميل البارود نتيجة فهم عميق لمصالح ألمانيا وأوروبا حالت ميركل بالفعل دون اندلاع حرب عام 2014 من خلال جهودها الدبلوماسية بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ثم ما إن بدأت الأمور في التدهور بعد ذلك بين روسيا وأوكرانيا، تدخلت ميركل بشكل قوي ومباشر مرة أخرى، ومعها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند وأجريت مفاوضات مباشرة مع بوتين أدت في النهاية إلى اتفاقية شاملة تخاطب جذور الأزمة الأوكرانية وتأخذ في الاعتبار المخاوف الروسية من سعي كييف للانضمام إلى حلف الناتو، وتم توقيع اتفاقية «مينسك2»، ليأتي موضوع تفجير خط الغاز ليفاقم الموقف ويؤكد نية أمريكا والغرب تجاه روسيا وعزم الناتو على المواجهة، ضمن مفهوم مصالح القطب الواحد.
