أكد شيوخ ومسؤولون أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، رمز للعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم، وقد تبوأت دولة الإمارات بفضل جهوده ومبادراته الإنسانية، الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري، وتحولت إلى منارة العمل الإنساني والإغاثي.

مسيرة الخير

وأكد الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان: أن القيادة الرشيدة في الإمارات، تواصل مسيرة الخير والعطاء، لترسيخ مكانة الدولة في العمل الإنساني.

وقال الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان، في تصريح بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»: إن اسم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، اقترن دائماً بتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم، وأصبحت الإمارات في عهده من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم.

وأضاف: إنه في يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، نتقدم بالتحية والتقدير للقيادة الرشيدة، التي حملت مبادئ زايد وقيمه، والتزمت بالسير على نهجه، وجسدت رؤاه وأفكاره في جميع مواقفها، داعين الله تعالى، أن تمضي قدماً بمسيرة بلادنا إلى أرفع مراتب العزة والتقدم.

قيم إنسانية

وأشار الشيخ محمد بن حميد القاسمي العضو المنتدب لدى مناطق رأس الخيمة الاقتصادية، إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني، مناسبة مهمة، نستذكر فيها سيرة القائد المؤسس، ونخلد ذكراه في مجال العمل الخيري والإنساني.

وقال الشيخ محمد بن حميد القاسمي- في تصريح بهذه المناسبة: إن تاريخ 19 رمضان من كل عام، يصادف ذكرى رحيل المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وهو يوم يعكس القيم الإنسانية التي رسخها الشيخ زايد وغرسها في نفوس أبنائه، لمواصلة نهج العطاء، ومد يد المساعدة دون تفرقة أو تمييز.

وأضاف: إن دولة الإمارات تركت بصمتها الإنسانية الواضحة حول العالم، ونعاهد على المضي قدماً في ترسيخ نهج الشيخ زايد، المتمثل في القيم الأصيلة التي أبرزت الدور الريادي للدولة في العطاء والعمل الإنساني، وهو ما توليه القيادة الرشيدة اهتماماً بالغاً.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الإنسانية، تعد سجلاً حافلاً بالعطاء والبذل، وتاريخاً مشرفاً تفتخر به الأجيال ومرجعاً تتعلم منه معاني القيم، وبذل المعروف بروح متسامية وقلوب منشرحة، فأعماله الإنسانية راسخة في كل ربوع العالم، ورمزاً للتسامح والتعايش وحب الآخرين والوقوف بجانبهم في كل شؤون الحياة.

وأضاف: إن الاحتفاء بهذه المنجزات في يوم 19 رمضان من كل عام يرسخ لاستدامة هذه القيم والارتقاء بها، وهذا ما نلمسه اليوم من قيادتنا الرشيدة واستراتيجيتها المواكبة لتطوير شأن العمل الإنساني لتستمر هذه المسيرة الخيرية وتتوارثها الأجيال.

من جانبه قال محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: في يوم زايد للعمل الإنساني، نستدعي معاني استدامة الخير، فنستحضر بإحياء التاريخ المضيء للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونجسد مآثره الخالدة في رعاية الإنسان.

مناسبة استثنائية

وأكد محمد حمد البادي رئيس المحكمة الاتحادية العليا، أن «يوم زايد للعمل الإنساني»، مناسبة استثنائية متجددة، نستذكر فيها بكل فخر قامة من قامات العطاء، ورمزاً من رموز الإنسانية، هو القائد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي خلد اسمه في البشرية بأياديه البيضاء، التي لم تفرّق في العطاء والغوث بين الناس، وترك بصمة أو بسمة في كل شبر من بقاع الدنيا، حتى صار اسمه، رحمه الله، مرادفاً للخير والرحمة والمحبة والإنسانية.

وأضاف أن «زايد الخير» موجود بمآثره الخالدة، وبنهجه الفريد في عون المحتاج، وسند الضعيف، وغوث الملهوف، حيث تخلّد قيادتنا المعطاء ذات النهج، وترسخ نفس المبادئ والقيم، ويلتفّ خلف توجيهاتها «عيال زايد»، وآخر ملاحم العطاء، ما سطرته عملية «الفارس الشهم 2»، التي نصبت جسوراً جوية وبحرية - لا تزال مستمرة منذ أكثر من شهرين - بين الإمارات وكل من سوريا وتركيا، لإغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب الدولتين، ومعالجة آثاره.

خير وعطاء

وأوضح اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، أن بصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في ميادين العمل الإنساني، ما زالت ماثلة في ذاكرة وقلوب الشعوب بالمنطقة والعالم بأسره، مشيراً إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني، يرسخ قيم الخير والعطاء في دولة الإمارات والعالم، والمستمرة حتى يومنا هذا، ضمن نهج واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقال: إن زايد الخير، لم يترك مجالاً للعطاء وخدمة الإنسانية والفئات الضعيفة والمحتاجة، إلّا وكانت له فيه بصمات بارزة، وهو ما جعل اسم زايد محفوراً في ذاكرة وعقول الشعوب، كما حملت اسمه العديد من المشروعات الخدمية في مختلف دول العالم، لتقف شاهدة على أياديه البيضاء، التي لم تفرق في العطاء والمحبة بين الناس.

علامة فارقة

وقال يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية: إن «يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يوافق ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، علامة فارقة في مسيرة العمل الإنساني والخيري والإغاثي بدولة الإمارات، ومناسبة تعيد إلينا ذكرى الوالد المؤسس، الذي بنى دولتنا على قيم المحبة والعطاء، التي أصبحت منارةً نهتدي بها لمواصلة مسيرة العمل الإنساني، من خلال مد يد العون لمختلف شعوب دول المنطقة والعالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون أو الجنسية.

مآثر خالدة

وأكد محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل فرصة لاستذكار إرث المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومآثره الخالدة في العطاء والتسامح والعمل الإنساني والاجتماعي، حيث كان، رحمه الله، سباقاً لمد يد العون والمساعدة حول العالم، دون تمييز أو تفرقة على أساس العرق أو اللون أو الدين، ما جعل اسمه محفوراً في ذاكرة الشعوب، ووجدان المجتمعات، كرمز للعطاء والعمل الإنساني.