عززت جمارك دبي مبادراتها الخيرية والتطوعية والمجتمعية الداعمة لكل أطياف المجتمع خلال شهر رمضان الفضيل، التي تأتي تأكيداً على صدارة الدولة عالمياً في مجال العمل الإنساني، الأمر الذي انعكس على عمل الدائرة، حيث تم تنفيذ 18 مبادرة مجتمعية وتطوعية لمختلف الفئات «العمال، كبار المواطنين، الأيتام، الأسر المتعففة»، بالإضافة إلى مبادرات وفعاليات خاصة للموظفين، منها أمسيات رمضانية ومحاضرات صحية ودينية، إذ استفاد من تلك المبادرات نحو 62 ألف شخص، حيث اكتسبت المبادرات قيمة إنسانية خيرية لتعميق التراحم والتواصل المجتمعي وتعزيز ثقافة العطاء المترسخة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تنوع

وتوزعت مبادرات جمارك دبي التي بدأت قبل شهر رمضان الفضيل، لتشمل المير الرمضاني وتوزيع 1000 من السلال الغذائية على الأسر المتعففة في إمارة دبي، بالإضافة إلى توزيع 10,000 وجبة إفطار ضمن مبادرة «سواعد الفرضة» وتوزيعها على مرتادي الطرق من سائقي المركبات قبيل موعد أذان المغرب، بواقع 2500 وجبة يوم السبت من كل أسبوع، إضافة إلى توزيع ما يقارب 40 ألف وجبة إفطار صائم خلال الشهر الفضيل التي تستمر حتى نهاية رمضان، وهي موجهة للعمالة المساندة وحراس الأمن في المراكز الجمركية وأماكن مختلفة في إمارة دبي، هذا بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة «سفرة الفرضة»، حيث أقامت جمارك دبي مأدبة إفطار جماعي لكبار المواطنين في المبني الرئيسي للدائرة بمشاركة مجموعة من الموظفين وأعضاء فريق غيّاث التطوعي، كما تم توزيع علب تمور على 2000 أسرة في مختلف أنحاء دبي، بالإضافة إلى استفادة 8 آلاف شخص من المبادرات المجتمعية الأخرى.

ولم تقتصر مبادرات الدائرة على المبادرات الخيرية بل امتدت إلى المبادرات التوعوية والدينية، حيث حرصت جمارك دبي على تعزيز الوعي الصحي والثقافي للموظفين من خلال تنفيذ عدة محاضرات توعوية عبر تقنية الاتصال المرئي، التي هدفت إلى تثقيف الموظفين بأسلوب الحياة الصحي، وغرس القيم النبيلة التي يدعو إليها شهر رمضان، هذا بالإضافة إلى «مسابقة رمضان الخير» ومشاركة الموظفين المعرفة بمجال العمل الجمركي والمجتمعي.

وتم تنظيم محاضرة دينية بعنوان «قيم الامتنان»، إضافة إلى محاضرات صحية متنوعة، كما تم الحديث عن الفوائد الصحية للصائمين والتغذية السليمة وكيفية الاستفادة من شهر رمضان في تعزيز النظام الغذائي الصحيح.