أكد ناصر اليماحي عضو المجلس الوطني رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، أن يوم زايد للعمل الإنساني يشكل علامة فارقة ومحطة مضيئة في تاريخ الإمارات، ومنطلقاً في التأسيس للعمل الإنساني

وقال: كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، يولي العمل الإنساني اهتماماً في كافة قراراته وتوجيهاته، فهو سمة من سمات شخصيته الإنسانية والمحبة للخير والعطاء، وكانت أياديه البيضاء تمتد لكل محتاج.

وأضاف اليماحي: لا يوجد مكان في العالم إلا وكان للشيخ زايد فيه بصمة إنسانية، مما جعل العمل الإنساني نهجاً حضارياً وإرثاً وطنياً ورؤية استراتيجية لقيادتنا الحكيمة، ومن هذا المنطلق أصبح يوم زايد للعمل الإنساني يجسد فكراً وثقافة في موروثنا، وموعداً لإطلاق المبادرات الإنسانية، كأسلوب حياة حضاري ومتطور، ورسالة إنسانية عززت من مكانة الإمارات بالعالم.