أعلنت جمعية دبي الخيرية عن حجم أعمالها الخيرية والتنموية والإنسانية خارج الدولة خلال العام الماضي، مشيرة إلى تنفيذها 18642 مشروعاً في 18 دولة آسيوية وأفريقية، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 59 مليون درهم، وذلك انطلاقاً من حرصها على تقديم الخدمات الإنسانية والتنموية وتلبية رغبات المتبرعين والحاجة إلى التنمية.

وأكد أحمد السويدي المدير التنفيذي للجمعية لـ«البيان»، التزام «دبي الخيرية» بأداء رسالتها والمساهمة بفعالية في تحسين ظروف المستفيدين وتحقيق التنمية الشاملة لديهم عبر مشاريعها المتعددة التي تنفذها داخل الدولة وخارجها وفق رغبة شريحة من المتبرعين ممن يختارون تقديم تبرعاتهم لتنفيذ مشاريع في الخارج، مشدداً على التزام الجمعية بتوجيهات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي فيما يخص تركيز المشاريع والدعم داخل الدولة.

كما أكد حرص «دبي الخيرية» على وصول تبرعات ودعم أهل الخير والإحسان إلى مستحقيها في تلك الدول بالتعاون والتنسيق مع شركاء شركائها المعتمدين فيها، بإشراف ومتابعة كل من دائرة الشؤون الإسلامي والعمل الخيري في دبي، سفارات الدولة وقنصلياتها هناك، وبالتوافق مع سياسة الدولة ونهجها الراسخ في هذا القطاع.

وقال: «تقوم الجمعية على تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج موزعة على نطاق واسع خارج الدولة بالتعاون مع سفاراتنا وقنصلياتنا في تلك الدول التي تتعاون فيها، وكذلك مع عدد من المؤسسات والهيئات الخيرية، لخدمة شرائح مجتمعية كبيرة، من خلال برامج تعكس رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية، الهادفة إلى مد يد العون والمساعدة إلى مستحقيها».

وأضاف: «وهذه المشاريع هي حفر الآبار، بناء المساجد والمدارس والكليات والمستوصفات الطبية ودور الأيتام ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومساكن الفقراء، تخصيص الأوقاف الخيرية من المباني والأراضي، مشاريع الرعاية الصحية والأسر المنتجة، تيسير أداء الحج والعمرة على فقراء المسلمين، ذبح وتوزيع الأضاحي عليهم، وتنفيذ مشاريع إفطار الصائم ومشاريع أخرى عامة».

الدول المستفيدة

وشملت مشاريع الجمعية الخارجية العام الماضي، بناء مساجد ومدارس ومستوصفات ومساكن فقراء ومراكز تحفيظ حفر آبار، إضافة إلى مشاريع وقف خيري وأسر منتجة ودعم تعليم ورعاية صحية وسقيا ماء في كل من السنغال، الصومال، النيجر، إندونيسيا، أوغندا، بوركينافاسو، توجو، ساحل العاج، طاجكستان، غانا، غينيا كوناكري، قيرغيزستان، كينيا، مالي، مصر، ملاوي وموريتانيا.

الحصة الأكبر

وأشار المدير التنفيذي إلى أن غانا حظيت بالحصة الأكبر من حيث المخصصات الموجهة للمشاريع، حيث بلغ حجم الدعم المقدم لها قرابة 10 ملايين درهم، تلتها النيجر بنحو 9 ملايين ونصف المليون درهم، ثم الهند بستة ملايين و660 ألف درهم، ثم إندونيسيا بثلاثة ملايين و535 ألف درهم، ثم غينيا كوناكري بثلاثة ملايين و532 ألف درهم.

وقال: «تواصل دبي الخيرية تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات لتعزيز أدوارها الخيرية والإنسانية والتنموية محلياً وخارجياً».