انطلاقاً من تعزيز التواصل والتراحم بين جميع أفراد المجتمع، ودعماً للمسؤولية المجتمعية المستدامة لمفوضية كشافة دبي، تواصل المفوضية مبادراتها بتنفيذ مبادرة «رمضان أمان» من خلال توزيع صناديق كسر الصيام على مرتادي الطرق الرئيسة قبيل أذان المغرب، في تقاطع سيتي ووك، وسينشري مول، وذلك تعزيزاً لمبدأ المشاركة والتعاضد لإسعاد المجتمع، وإبراز دور الكشافة المجتمعي والتطوعي خلال الشهر المبارك.
وجاءت تلك المبادرة بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية، حيث تحرص المفوضية دائماً خلال شهر رمضان على المشاركة في الحملات المرورية لتطبيق أعلى مستويات الأمن والسلامة للجميع، وجعل رمضان بلا حوادث، وخاصة أن مشهد توزيع وجبات الإفطار أو ما يعرف بـ«كسر الصيام» على مرتادي الشوارع منظر مألوف يعكس قيماً إنسانية نبيلة ويحمي رواد الطرقات من تهور اللحظات الأخيرة من الصيام.
تلاحم
ومن جهته أكد خليل رحمة المدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي بين فئات المجتمع، وتعكس مشاعر الألفة والمحبة والترابط بين الجميع.
وقال إن مع بداية الشهر الفضيل ينتشر مئات المتطوعين من شباب وشابات الوطن وفق إطار منظم ومدار بدقة على الطرقات والتقاطعات المرورية قبيل أذان المغرب لتوزيع وجبات الإفطار على العابرين، سواء من سائقي المركبات أو المارة، وذلك بإشراف ودعم عدد من الجهات والمؤسسات الرسمية في الدولة، وهذا يجسد مفهوم الإخاء المجتمعي ويعكس أصالة وعادات وقيم أهل الإمارات من المواطنين والمقيمين.
وأكد حرص المفوضية على تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية في المجتمع، وبث روح التطوع والمشاركة الإيجابية لدى الشباب وانخراطهم في مجال العمل المجتمعي والخيري، وذلك للارتقاء بمستوى سعادة المجتمع، وأثنى على جهود الكشافة التطوعي في إثراء البرامج والأنشطة المجتمعية في المفوضية، من خلال الاستمرار في ممارسة الأعمال الخيرية، سواء خلال الشهر الفضيل أو بشكل عام.
وقال الكشاف يوسف حسن: دورنا في الكشفية هو تنمية وخدمة المجتمع والمساهمة في تلك المبادرات، والتي تهدف إلى إفطار صائم وتوزيع وجبات الطعام على السائقين العائدين إلى منازلهم قبل ربع ساعة من موعد الأذان، وذلك في إطار توعيتهم بمخاطر السرعة، لا سيما قبيل موعد الإفطار، الذي يسارع فيه السائقون للعودة إلى منازلهم، وهو ما قد يتسبب في وقوع حوادث مرورية.
