أعلن المركز الوطني للأرصاد عن استقباله 96 مقترحاً لمشاريع بحثية مبتكرة ضمن الدورة الخامسة من منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، التي استهدفت فئتين أساسيتين، هما تحسين فرص تكوّن السحب وتعزيز هطول الأمطار، وامتدت فترة استقبال مقترحات الأبحاث الأولية لـ51 يوماً خلال الفترة من 24 يناير 2023 وحتى 16 مارس الماضي، حيث سجلت الدورة الخامسة نمواً بنسبة 18.5 % في عدد المقترحات الأولية التي جرى استقبالها مقارنة بالدورة الرابعة.

وضمت مقترحات المشاريع البحثية التي جرى تسلمها ما يزيد على 400 باحث وعالم ومتخصص في مجالات تعديل الطقس من 216 مركزاً بحثياً وجامعة ومؤسسة في القطاعين العام والخاص في 35 دولة من حول العالم. وشملت قائمة المؤسسات شركة آي بي أم، وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، جامعة تورينتو الكندية، مركز الأرصاد الجوية في أثينا، جامعة نوغويا اليابانية، جامعة نورث داكوتا الأمريكية، جامعة ستوكهولم السويدية، جامعة ميتشغان التقنية، جامعة نورث ويست بجنوب أفريقيا وغيرها.

ويشترط البرنامج على كل الفرق البحثية المؤهلة للحصول على منحته، العمل عن قرب مع فرق بحثية ضمن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الإماراتية، وذلك استناداً إلى مبادئ تحفيز التعاون وتبادل التقنية والمعارف. هذا وواصلت الجامعات والمراكز البحثية في دولة الإمارات تواجدها المميز في دورات البرنامج منذ انطلاقه، حيث شهدت الدورة الحالية استقبال 15 مقترحاً بحثياً قدمها باحثون ومتخصصون من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومعهد الابتكار التكنولوجي، ومركز الفجيرة للبحوث وغيرها.

جهود

وتعليقاً على استكمال هذه المرحلة، قال الدكتور عبدالله المندوس، مدير عام المركز الوطني للأرصاد ورئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: «تتوافق جهودنا الرامية إلى المساهمة في تحقيق الأمن المائي محلياً وعالمياً من خلال الارتقاء بعلوم وتقنيات الاستمطار، مع توجهات دولة الإمارات الرامية لتحفيز الجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي وضمان الاستدامة البيئية والمائية والغذائية، خصوصاً في ظل التحضيرات لاستضافة مؤتمر الأطراف COP28 ومبادرة عام الاستدامة».

وقالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «يمثل الإقبال المتزايد من المجتمع العلمي على تطوير علوم وتقنيات الاستمطار أهمية هذه الوسيلة كمصدر إضافي مستدام للمياه، ونتطلع في البرنامج للعمل جنباً إلى جنب مع كل الشركاء المحليين والدوليين ».

مشاريع

وتوزع الباحثون الرئيسيون ضمن مشاريع الأبحاث التي تسلمها المركز على دول ضمن 4 قارات شملت آسيا، وأفريقيا، وأوروبا وأمريكا الشمالية .