تواصل جمعية دبي الخيرية تنفيذ مشروعها الرمضاني «المير» في الخارج، لتوفير الطرود الغذائية للعائلات المحتاجة ضمن مشاريع الحملة الرمضانية الهادفة إلى رفع المعاناة عن الأسر المتعففة داخل الدولة وخارجها، وإسعادها في الشهر الفضيل.

وأكدت الجمعية أن مشاريعها الخيرية تترجم قيم دولة الإمارات قيادة وشعباً، وسياساتها الإنسانية في مد يد العون وإغاثة ودعم المحتاجين والمنكوبين ونشر الخير، والتخفيف من تأثيرات الأزمات والكوارث والتحديات المعيشية والمعاناة.

ويتضمن مشروع الدعم الغذائي في الخارج توزيع 4400 سلة غذائية في 137 منطقة في كل من بوركينا فاسو، وأوغندا، ومالي، وغانا، والصومال، والهند، بكلفة إجمالية تصل إلى مليون ونحو 182 ألف درهم.

أصناف أساسية

وتحتوي الطرود الغذائية، التي اعتادت الجمعية توزيعها في رمضان على الدول المستفيدة من هذا المشروع، على أصناف أساسية تفي بحاجة الأسر لإعداد طعامها في شهر الصيام، فيما تتراوح قيمة الطرد الواحد بين 170 درهماً، و540 درهماً بحسب أعداد أفراد الأسرة، والمستوى المعيشي في الدول المستفيدة.

وشملت المواد الغذائية التي تم توزيعها الدقيق والأرز والعدس والحمص والسمن والسكر وزيت الطعام والتمر والشاي والحليب المجفف، واحتياجات أساسية أخرى. ويجري توزيع تلك المساعدات على الفئات المستهدفة من الأسر المتعففة والأقل دخلاً والأيتام والأرامل بالتعاون مع الجهات الخيرية المرخصة من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل والخيري في دبي في تلك الدول التي تنفذ فيها «دبي الخيرية» مشاريع إنسانية وتنموية في رمضان وغيره.

وتفتح جمعية دبي الخيرية الباب لفعل الخير في شهر الخير أمام أصحاب الأيادي البيضاء من الأفراد والمؤسسات والشركات ورجال الأعمال وكل فئات المجتمع والفعاليات الاقتصادية للمشاركة في تكريس قيم العطاء في الشهر الكريم، ودعم برامجها الإنسانية ومستهدفاتها السنوية.