شاركت الإدارة العامّة للإقامة وشؤون الأجانب بدبيّ، في حملة «جسور الخير»، التي أطلقتها الدولة لمد يدّ العون لمتضرري الزلازل في كل من سوريا وتركيا، حيث جاءت مشاركة الإدارة العامّة وبالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتيّ، من خلال تطوع 100 موظف من «إقامة دبي» قدموا 400 ساعة تطوعية خلال فترة الحملة، وذلك التزاماً بمسؤولياتها المجتمعية، وتأكيداً على دورها الإنساني النبيل.

وبادرت «إقامة دبي» مبكراً إلى دعم جهود الدولة فور الإعلان عن إطلاق الحملة الوطنية المجتمعية، التي وحدت الجهود وعززت من الدور المجتمعيّ في تجميع حزم الإغاثة للمتضررين من الكوارث الطبيعة، حيث قاد المبادرة مجموعة من المؤسسات الإنسانية الإماراتيّة، كالهلال الأحمر الإماراتي، وبالتنسيق مع وزارة تنمية المجتمع ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.

قيم

وأكد العميد حسين إبراهيم، مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي في الإدارة العامّة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن مشاركة الإدارة العامّة في الحملة، تأتي من بدافع تعزيز القيم الإماراتيّة والمعاني الإنسانية الهادفة إلى تقديم العون وتوفير المستلزمات الحياتية الأساسية للمتضررين في سوريا وتركيا، جرّاء الزلزال الذي وقع في الدولتين.

بالإضافة إلى حرص إقامة دبي على تعزيز مفهوم الأعمال المجتمعية والتطوعيّة لدى الكوادر الوظيفية، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني بينهم باعتباره نهجاً إماراتياً أصيلاً.

وأضاف أن دولة الإمارات لا تتوانى في مدّ يدّ العون إلى المحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية على مستوى العالم، وأنّ حملة «جسور الخير» تعتبر استكمالاً لجسور الأعمال النبيلة والمساعدات الإنسانية التي انطلقت في من الإمارات منذ التأسيس ولم تتوقف حتى اليوم.

وكانت «جسور الخير» انطلقت بتوجيهات مباشرة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، لتوحيد الجهود وتأمين المستلزمات الطبية والغذائيّة والمستلزمات الحياتية، وإرسالها إلى المتضررين في كل من سوريا وتركيا.