تواصلت فعاليات مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها 26 باختبار 6 متسابقين تنافسوا بشدة على الفوز، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وأعضاء اللجنة المنظمة، وعدد من المسؤولين ورعاة اليوم الثالث وأعضاء في السلك القنصلي.
وتسابق أمام لجنة التحكيم كل من: محمد نويد من باكستان، نور الدين من الكاميرون، عبدالوهاب حسن محمد من الدنمارك، عمر جالو من غينيا بيساو، آدم سانو من غينيا كوناكري، وعلاء الدين شعيبي من الجزائر.
وقدم الدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة درع الجائزة لكل من فيصل نياز ترمذي سفير جمهورية باكستان الإسلامية، ومشعل عبدالكريم جلفار المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
حرص
وقال أحمد الزاهد، عضو اللجنة المنظمة المتحدث الرسمي للجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إن الحفل الختامي للمسابقة سيكون في الـ 13 من شهر رمضان في خيمة الوصل في مدينة إكسبو 2020.
وأضاف الزاهد: مستويات المشاركين هذا العام قوية جداً، وكانت الرسائل الموجهة إلى الجهات المرشحة للمتسابقين بوجوب اختيار المتسابق المتمكن من حفظه للقرآن حتى لا يستبعد من لجنة التحكيم المبدئية قبل بدء المسابقة، وهذا يؤكد الجدية والحرص الدائم لتميز مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم على المستوى الدولي في الخدمات والرعاية والجوائز المقدمة للفائزين.
تميز
ومن جانبه قال السفير الباكستاني إن بلاده تحرص على المشاركة في مسابقات الجائزة باعتبارها الأهم والأفضل وهي أقوى مسابقة دولية يحافظ المتسابقون في بلاده على المشاركة فيها، إذ عرفت بحسن التنظيم والإعداد وتميزها وتقديم أفضل الخدمات للمتسابقين.
نجاح
ومن جانبه أشاد اللواء علي غانم، مدير الإدارة العامة للدعم اللوجستي بالقيادة العامة لشرطة دبي، بجهود اللجنة المنظمة للجائزة لنجاح الجائزة منذ بدايتها.
وأكد حرص شرطة دبي على تعاونها مع الجائزة كشريك استراتيجي منذ انطلاق المسابقة وحتى دورتها الحالية.
وبدوره قال مشعل عبدالكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: مستمرون في رعاية المسابقة، لما لها من دور كبير في خدمة كتاب الله وحفظته.
لقاءات
وفي لقاءات مع متسابقي اليوم الثالث، قال المتسابق زكريا أبو العقل من بلجيكا، إنه بدأ حفظ القرآن في الـ 5 وختمه بعد 6 سنوات، ووالداه يحفظان القرآن، وله 10 إخوة يحفظ نصفهم القرآن كاملاً، وشارك في مسابقات محلية في بلجيكا ومسابقات دولية كثيرة.
وقال: تمتاز مسابقة دبي بحسن التنظيم والاستقبال والرعاية المتميزة للمتسابقين، وأوجّه الشكر للقائمين عليها.
وبدوره قال المتسابق عمير بن محمد كنز العرفان من سيريلانكا 17 عاماً، إن له 3 إخوة يحفظون القرآن، وإنه بدأ الحفظ بعمر الـ 9 وأتمه خلال عام ونصف العام، كما أنه بدأ الحفظ مع الوالدين، فوالده حافظ للقرآن ومعلم للقراءات، وهو من ساعده على الحفظ، وقد بدأ بقصار السور، ثم الطوال بمعدل نصف صفحة.
ومن جانبه قال المتسابق محمد حاج أسعد 23 عاماً من سوريا، إنه يدرس بالسنة النهائية بكلية الطب البشري، وبدأ الحفظ بعمر الـ 11، وأتمه خلال 5 سنوات، ووالداه شجّعاه على الحفظ، وقد حفظت والدته القرآن بعد أن قامت بتحفيظه، وله أختان تحفظان القرآن، وقد شارك في مسابقات قرآنية كثيرة.
وذكر المتسابق أحمد جمال السيد حشيش، 15 سنة «وهو ضرير»، إنه كان يحفظ عن طريق الحاسوب، وقد شارك في مسابقات محلية ودولية.
وقال المتسابق شيخ ساجد علي 14 عاماً من نيبال، إنه كان يحفظ بمساعدة شيخه ووالده الحافظ لكتاب الله. وأضاف: لي شقيقان يسعيان للحفظ، وهذه أول مشاركة خارجية لي في مسابقة دولية بحجم مسابقة دبي.

