فتح سوق الفجيرة الرمضاني أبوابه، أمس، في أول أيام الشهر الكريم في موقعه قبالة كورنيش الفجيرة، حيث يضم تحت سقفه أكثر من 50 كشكاً تبيع الأطعمة والمشروبات في الهواء الطلق.

وتنظم السوق بلدية الفجيرة وفق آلية عمل تتضمن حملات مكثفة ومفاجئة، حرصاً منهم على صحة وسلامة الجمهور، حيث خصص للسوق عدد من المراقبين الصحيين بقصد الإشراف والمتابعة المباشرة لجودة المأكولات وتلبيتها للاشتراطات الصحية.

25 سنة

ويعتبر سوق الفجيرة الرمضاني سوقاً تقليدياً يحاكي طراز الأسواق الشعبية، ويمثل مهرجاناً للأطعمة يمتد عمره إلى أكثر من 25 عاماً، كانت بداياته مع إعداد الأطعمة الشعبية مثل الهريس والنخي والباجلا والكامي والسمن البلدي والخبيص والخبز الرقاق، بغية التسهيل على الصائمين بشراء ما يرغبون به في مكان واحد، حتى توسّع تدريجياً وبات سوقاً مهماً يقدم أصنافاً من الأطعمة المختلفة المعروضة على طاولات البيع التي تنوعت بين مأكولات عربية ومحلية وأخرى آسيوية يوفرها السوق على مدى 30 يوماً من أيام الشهر الفضيل. وأصبح السوق وجهة مهمة للأهالي والمقيمين والزوار، كما بات ملتقى للأسر والأصدقاء فترة العصر، حيث يجدون فيه فرصتهم للتجول وسط جموع الصائمين وتقديم تهنئة الشهر الكريم، والاستمتاع بمشاهدة ما يعرض على طاولات البيع من مختلف أنواع الأطعمة والشراب واختيار ما يرغبون به لمائدة الإفطار.

كانت الأسر المنتجة حاضرة بالسوق باعتباره فرصة جيدة للتسويق لمنتجاتهم الشعبية وتحسين دخلهم خلال الشهر الكريم، كما شارك أصحاب المزارع بمنتجاتهم من الألبان الطازجة والكامي والسمن البلدي، حيث يعرف اللبن البلدي الطازج بطعمة الطيب وبكثافة قوامه، ويفضله الأهالي في شهر رمضان الكريم.