أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي حملة توعوية بعنوان «الأسرة في رمضان.. مودة وأمان»، تهدف إلى استثمار روح الترابط الاجتماعي والأسري، التي يتميز بها الشهر الفضيل، لتعزيز الوعي بمفاهيم التماسك الأسري والاجتماعي وتنمية ثقافة الوعي المالي الأسري، والتي ترتكز على الادخار، وترشيد الإنفاق غير المدروس على مدار العام، وخصوصاً خلال شهر رمضان، تزامناً مع بداية شهر رمضان المبارك.

وتأتي الحملة انطلاقاً من فهم الهيئة لواقع الأسرة الإماراتية والاحتياجات التوعوية، التي من شأنها إحداث أثر على نمط الحياة اليومية سواء على صعيد العلاقات الأسرية أو الإدارة المالية للأسرة، بما يسهم في استقرار وسعادة أكبر لجميع أفراد الأسرة.

محاضرات

وتتضمن الحملة التي تنطلق خلال الشهر الفضيل عدداً من البرامج والأنشطة التوعوية في مجالس الأحياء في إمارة دبي، ومركز حتا المجتمعي في منطقة حتا، بالإضافة محاضرات افتراضية أسبوعية تذاع مباشرة عبر منصة «برق الإمارات» مساء كل يوم جمعة، وتناقش مع أحد الخبراء من الهيئة قضايا تهم الأسرة، إلى جانب نشر فيديوهات توعوية عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، ورسائل إذاعية للعائلة خلال رمضان.

ويرتكز برنامج الحملة على مشاركة عدد من خبراء الأسرة والتربية والتمكين المالي والاستشاريين النفسيين، وتتنوع مواضيع المحاضرات التي ستقام في كل من مجلس الخوانيج ومجلس أم سقيم ومجلس المزهر، لتشتمل جوانب تتعلق بتربية الأبناء وأنماط الحياة الصحية في رمضان، ومحاضرات حول أهمية الاستفادة من قيم الشهر الفضيل في تغيير ثقافة الإنفاق وترشيد الاستهلاك والتركيز على أهمية الاستقرار المالية للأسرة، فضلاً عن أنشطة تعزز الوعي بثقافة الترابط الأسري، وأهمية توظيف وقت أكبر للعائلة.

عادات

كما يتضمن برنامج الحملة في منطقة حتا محاضرات حول زيادة التواصل مع أفراد الأسرة وبالأخص الأبناء وتبني عادات إيجابية جديدة في المنزل.

وقالت خلود الشرف، مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة تنمية المجتمع: إن الهيئة تسعى من خلال هذه الحملة إلى مواكبة الروح الإيجابية، التي تعم أجواء الشهر الفضيل والالتفاف حول الأسرة، لنشر رسائل توعوية تسهم في تقوية الروابط الأسرية، وتعالج عدداً من السلوكيات والأنماط المعيشية الخطأ، التي تؤثر على الاستقرار الأسري مثل ضعف الإدارة المالية للأسرة.