أكدت قيادات نسائية على اهتمام القيادة الرشيدة للدولة بتمكين المرأة الإماراتية، حتى غدت نموذجاً ساطعاً من نماذج النجاح والتفوق، ما يؤكده سجلها الناصع بالإنجازات في مختلف المجالات، مشيرات إلى أن مبادرة «من مثل أمي»، تعكس المكانة والتقدير الذي تحظى به المرأة الإماراتية من قبل القيادة.
وأكدت شيخة سعيد المنصوري مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن مبادرة «من مثل أمي»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس مدى التقدير والإجلال الذي تحظى به الأمومة في دولة الإمارات، وتؤكد التزام القيادة الرشيدة باستكمال مسيرة ونهج الآباء المؤسسين، الذين وفروا كافة أوجه الدعم لتكريس دور الأم، وتعزيز حضورها في المشهد التنموي، عبر العديد من ميادين العلم والعمل.
وأضافت أن القيادة الرشيدة، تدرك الدور المحوري للأمومة في تنشئة أجيال واعية، وأسرة متماسكة، تعزز من النسيج الاجتماعي، وتنقل موروثاته وقيمه الأصيلة، باعتبارها صانعة للرجال، ومعلمة للأجيال، التي ستسهم إلى جانبها في قيادة المشهد التنموي، في ظل قيادة تضعها في مقدم أولوياتها، وتكبر من قدرها الراسخ في وجدان أبناء الشعب الإماراتي، حيث وفرت لها كافة الأدوات اللازمة، حتى غدت حاضرة بقوة في المشهد الاجتماعي، ومؤثرة على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأكدت منى صقر المطروشي مدير عام جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، أن مبادرة «من مثل أمي»، أتت تتويجاً سنوياً لإسهامات الأم الإماراتية في كافة المجالات، وتقديراً لدورها وعطائها ومشاركتها الفاعلة في بناء ونهضة الوطن، فهي تقدير من قيادة رشيدة، أولت المرأة عناية خاصة، وهيأت لها كل أسباب النجاح، لتكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية والتطور وبناء الدولة، وفق نهج أصيل، سارت عليه الإمارات منذ تأسيسها، إلى أن تصدرت العديد من المؤشرات التنافسية العالمية في تمثيل المرأة في مراكز صنع القرار.
من جهتها، أكدت إيمان علي تركي رئيس قسم برنامج الجمعيات الداعمة للصحة بإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن المبادرة تعزز ثقافة وواجباً دينياً مهماً، ألا وهو تقدير الأمهات، لما يبذلنه من جهد من أجل مستقبل أبنائهن، كما أنها تؤكد على مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة الإماراتية.


