احتفت مؤسسة دبي للإعلام بيوم الأم عبر إطلاق مبادرة اجتماعية خصصتها لأمهات طلاب مدارس دبي، تكريماً وعرفاناً بأدوارهن الحقيقية في بناء أجيال المستقبل، وتبياناً للاحترام والتقدير والفخر الذي يحظين به لأدوارهن في المجتمع، إلى جانب مهمتهن الأساسية في حفظ وديمومة الأسرة الإماراتية.
وفي أجواء من البهجة والألفة بين الأمهات وطلبة المدارس، شارك جمع من موظفي مؤسسة دبي للإعلام الأطفال في كتابة رسائل معايدة زاخرة بالحب والامتنان لأمهاتهم، تعزيزاً للمشاعر الأسرية ولتقديمها كعربون محبة وعرفان لعطاء الأم وصبرها وقدرتها على تحمل أعباء الحياة لما يمكنها من بناء أجيال المستقبل، كما تخللت الفعالية تقديم الورود وبعض الهدايا المتواضعة للأمهات من «فلاورد».
وبهذه المناسبة، قالت خديجة اليوسف، مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في «دبي للإعلام»: «تهدف المبادرة لتقوية الترابط والتعاضد الأسري في أحد أهم أيام السنة التي تُكَرّس للاحتفاء بالأمهات اللائي يجسدن نموذجاً يُحتذى به في الجمع بين النجاح الاجتماعي والأكاديمي والمهني، وحقيقة أنهن الأساس لبناء أسر متعاضدة ومتماسكة»، كما وأن المبادرة المجتمعية الأخيرة تشكل إحدى الفعاليات السنوية التي تسعى من خلالها إدارة مؤسسة دبي للإعلام لتعميم الترابط الوثيق بين الموظفين والمجتمع، من خلال التأكيد على أهمية الاحتفال بالأيام العالمية، لنشر الإيجابية، وتحقيقاً لبيئات العمل المتقدمة التي توازن بين المهام الوظيفية والأدوار الاجتماعية للموظفين وعائلاتهم.
وأعربت اليوسف عن امتنانها لجميع الأمهات في يوم الأم، سواء المربية، الموظفة، المعلمة، المتطوعة، وغيرها من الأدوار التي تكرس حياتها لأجلها، مشيرة إلى أن احتفال أمهات الطلبة بمدارس دبي وأبنائهن في هذا اليوم يأتي كنوع من التأكيد على أدوارهن الحقيقية والفاعلة مجتمعياً، مشيدةً بدور الأم الكبير على كل الصُعد، كونها تمثل الأساس المتين الذي يقوم عليه تقدم الأمم وتطورها، موجهةً التحية لكل أم في المنزل وفي مواقع العمل، كونها تسطر أروع ملاحم العطاء والإنسانية، وندين لها جميعاً بالفضل والعرفان.
