اطلع صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، على جهود المتطوعين المشاركين في حملة «جسور الخير»، التي أطلقتها الدولة، ممثلة في هيئة الهلال الأحمر وبالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة، لإغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية في فبراير الماضي.
جاء ذلك خلال زيارة صاحب السمو حاكم أم القيوين لمقر الحملة في قاعة الاتحاد بأم القيوين.
وقام صاحب السمو حاكم أم القيوين بجولة في القاعة، شملت مختلف محطات العمل، بدءاً من عمليات إعداد الطرود وتجهيزها، وصولاً إلى عمليات التحميل، كما شارك سموه المتطوعين في إعداد الحزم الإغاثية والطرود الغذائية.
وأشاد سموه بالجهود المجتمعية في إغاثة الأشقاء السوريين والأتراك، والتي جاءت استجابة لدعوة الدولة لمد يد العون لمتضرري الزلزال الذي ضرب كلاً من الجمهورية العربية السورية وتركيا في فبراير الماضي.
ووقّع صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا رسالة موجهة للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، أعرب فيها عن تضامنه معهم ووقوفه إلى جانبهم في كل الظروف، حيث جاء في نصها: دولة الإمارات قيادة وشعباً تقف معكم في محنتكم وتمد إليكم جسور الخير تعبيراً عن حبها الصادق لكم وتجسيداً لمعاني الأخوة بيننا.
تقدير
وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر: تشرفنا بحضور صاحب السمو حاكم أم القيوين لحملة جسور الخير ووقوفه على سير عملياتها، ما يؤكد حرص سموه على تعزيز فعالياتها، وتقديره لأبنائه المتطوعين الذين تداعوا لتلبية نداء الواجب تجاه إخوانهم في الإنسانية.
وانطلقت حملة «جسور الخير» في أم القيوين صباح أمس بتنظيم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وسط إقبال كثيف من المتطوعين والمتبرعين والطلبة.تواجد
وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي لـ«البيان»: إن أبناء الإمارات متواجدون حالياً في أرض الميدان لإغاثة المنكوبين والتخفيف عنهم، كما نسعى من خلال الحملة في أم القيوين إلى جمع أكثر من 2000 طرد غذائي، ويشارك في الحملة أكثر من 200 موظف ومتطوع، مؤكداً أن هناك استجابة كبيرة من المتبرعين والمحسنين في كل الإمارات للتبرع والإسهام في الحملة.
تجسيد
من جهته أكد ناصر يوسف بن حضيبة، مدير مركز هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين، أن الحملة التي تقودها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تأتي تجسيداً للجهد الإنساني الرفيع لإمارات الخير والمحبة لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضرب كلاً من سوريا وتركيا، بهدف التخفيف عنهم ومد يد العون إليهم والوقوف بجانبهم في محنتهم، لافتاً إلى أن «جسور الخير» لاقت إقبالاً واسعاً من كل المواطنين والمقيمين.
حضور لافت
إلى ذلك، أكدت طالبات متطوعات من مدارس ومراحل مختلفة من اللائي شاركن متطوعات صباح أمس في حملة «جسور الخير» بأم القيوين، التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهدف من المشاركة هو تسريع عملية ترتيب الحزم الغذائية حتى تسهل عملية شحنها إلى المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، ودافعهن في ذلك مد يد العون والمساعدة للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، لافتات إلى أن تلك المشاركة في الأعمال التطوعية تعد واجباً وطنياً لا بد من المساهمة فيه.
وأكدت الطالبة ميرة حمد، التي تدرس بالصف الثامن، أن الإمارات دائماً تمد يدها بأعمال الخير إلى الشعوب المنكوبة، كما أنها شاركت في تلك الحملة من أجل المساهمة في عملية التغليف وتحميل المواد الإغاثية، مبينة أن تزايد عدد المتطوعين في حملة «جسور الخير» يجسد إرث العطاء والخير لدى شعب الإمارات الذي يهب دائماً لإغاثة المنكوبين في كل مكان من العالم دون تمييز، كما أن مثل هذه المبادرات ليست غريبة على أبناء الإمارات الذين ورثوا عن قيادتهم قيم الخير والتكاتف ودعم المتضررين.
واجب
وقالت الطالبة نورة عبدالحليم الصريعي: إن المشاركة في الحملة التطوعية تعد واجباً وطنياً من أجل جمع المواد الغذائية وفرزها وترتيبها ووضعها في صناديق حتى تكون جاهزة للشحن، كما أنها تواجدت منذ الصباح الباكر ومنذ انطلاق الحملة من أجل المساهمة فيها، لافتة إلى أن تلك الحملة تعد حملة وطنية مجتمعية لتعزيز جهود الدولة والمساعدة في تجميع حزم الإغاثة للمتضررين من الكوارث من الأشقاء في سوريا وتركيا.
تخفيف
وفي السياق ذاته، قالت الطالبة مريم سعيد إنها شاركت كمتطوعة وزميلاتها في حملة «جسور الخير» من أجل التخفيف عن المنكوبين في سوريا وتركيا بسبب الزلزال الذي وقع في الدولتين، حيث أسهمت بصورة كبيرة في ترتيب السلال الغذائية تمهيداً لشحنها من قبل الجهات المختصة، لافتة إلى أن الإمارات تعد من الدول السباقة التي مدت يد العون والمساعدة إلى شعبي البلدين من خلال تسييرها تلك الحملة التي شارك فيها كل أطياف المجتمع.
