اختتمت فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لأمراض القلب والشرايين، الذي أقيم برعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وبالتعاون مع جمعية القلب الخليجية، واستمر يومين في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في دبي.

وهدف المؤتمر إلى ترسيخ مبدأ الاهتمام بتطوير الكوادر الطبية، وتهيئة بيئة حاضنة للخبراء والمختصين سعياً لتطوير الخدمات الصحية المقدمة لجميع فئات المجتمع، حيث إن أهم ما يميزه طرحه جميع المواضيع على شكل حالات واقعية، ما يشجع على المشاركة والحوار بين أعضاء لجنة النقاش والحضور من الأطباء والمعنيين.

وناقش المؤتمر النتائج والتعقيدات الناتجة عن استبدال الصمام الأورطي عن طريق القسطرة، وعمليات زرع الصمام أو استخدام مشبك الصمام الميترالي، والتركيز على كيفية معالجة حالات فشل القلب، ودور مقاربة الفرق الطبية في التعامل مع هذه الحالات، إضافة إلى الفيزيولوجيا الكهربائية ومنظمات ضربات القلب كما في حالات انقباض البطين المبكر.

 

تخصصات

وقال الدكتور وائل المحميد رئيس المؤتمر: إن قائمة المتحدثين في المؤتمر ضمت عدداً من المختصين من «كليفلاند كلينيك» و«مايو كلينك» في الولايات المتحدة الأمريكية، ومجموعة من أبرز الأطباء في تخصصات القلب والأوعية الدموية من الدولة.

ولفت إلى أن أبرز الموضوعات، التي ناقشها المؤتمر تشخيص وعلاج أمراض الشريان التاجي، واستعرض التوصيات الحالية لاستخدام مضادات التخثر ومضادات الصفيحات في حالات مرضية مختلفة، ودور طب القلب الوقائي والعلاجات الناشئة لحالات اضطرابات مستوى الدهون في الدم، فضلاً عن مناقشة التداخلات العلاجية الجديدة ونتائجها في حالات أمراض القلب، وذلك عن طريق عرض حالات مرضى الارتجاع الميترالي، وتقييم أساليب العلاج المختلفة باستخدام الجراحة أو غيرها.

وأضاف: إن المؤتمر ناقش كذلك النتائج والتعقيدات الناتجة عن استبدال الصمام الأورطي عن طريق القسطرة وعمليات زرع الصمام أو استخدام مشبك الصمام الميترالي، والتركيز على كيفية معالجة حالات فشل القلب ودور مقاربة الفرق الطبية في التعامل مع هذه الحالات، إضافة إلى الفيزيولوجيا الكهربائية، ومنظمات ضربات القلب كما في حالات انقباض البطين المبكر.

من جانبه أكد عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أن الجائزة تسير على نهج المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، في دعم التعليم الطبي المستمر، والمؤتمرات الطبية الجادة خصوصاً تلك التي تعود بالفائدة على أطباء الدولة بشكل خاص، وأطباء المنطقة العربية بشكل عام.