قال أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إطلاق مشروع «وقف المليار وجبة» في شهر رمضان، يمثل استجابة عملية لأحد أهم التحديات التي تواجه العالم اليوم، والذي يتمثل في نقص وسوء التغذية، مشيرين إلى أن المشروع يمثل امتداداً وتكريساً لمبادرات سموه الخيرة وأياديه البيضاء التي تبلسم جروح ومعاناة العديد من المحتاجين في مختلف دول العالم.

وأكد حميد العبار الشامسي أن الإمارات ستبقى رائدة في كل المجالات المرتبطة بالعمل الإنساني، كونها دولة بنيت وتأسست على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في نفوس كل أبناء الدولة والمقيمين على أرضها قيم الإنسانية وحب الخير، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حبها للخير ومد يد العون لجميع المحتاجين والمتضررين من الأزمات يمثل أحد أهم عوامل تبوؤها مكانة رفيعة في نفوس كل شعوب العالم.

وأشار إلى أن المشروع يعبر عن التلاحم والعطاء اللذين تكنهما دولة الإمارات العربية المتحدة لكل شعوب العالم المحتاجة والمتضررة، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، الذي يجمع الصائمين على اختلاف جنسياتهم حول موائد الرحمن في أجواء تعكس القيم الإسلامية بأسمى معانيها.

تسامح

وأوضح عبيد الغول السلامي أن المبادرة تجسد قيم التسامح والانفتاح على الآخرين التي يتمتع بها المجتمع الإماراتي، الذي طالما شكل العطاء فلسفة وممارسة أصيلة بين جميع فئاته، مضيفاً أن مشروع وقف المليار وجبة وغيره من المبادرات التي تنفذها الدولة في هذا الشأن، تشهد عاماً تلو آخر تسارعاً ملحوظاً يزاد معه عدد الدول والأشخاص المستفيدين من هذه البرامج التي تتوجه بالدرجة الأولى نحو الدول والشعوب الأكثر فقراً وتأثراً بالأزمات.

مساعدة

وشدد عدنان حمد الحمادي إلى أن المشروع يأتي ضمن البرامج التي تحرص القيادة على تنفيذها سنوياً، خصوصاً مع بداية شهر رمضان المبارك لمساعدة المحتاجين، واستكمالاً للمساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة، استشعاراً للواجب الإنساني الذي تلتزم به بالوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في الظروف الصعبة التي يمرون بها.

تفاعل

وأفاد سعيد العابدي بأن المشروع، يشكل توسعاً كمياً وجغرافياً بالمقارنة بحملة الـ100 مليون وجبة، التي تم إطلاقها في عام 2021، والتي كان لها دور كبير في تحقيق تفاعل واسع وتجاوب كبير، أسهم في خلق حراك مجتمعي متكامل لتقديم الدعم الغذائي لمحتاجيه، سواء بالإسهامات المادية أو التبرعات العينية، ما كان له دور في تجاوز مستهدفاتها بتحقيق 216 مليون وجبة.

دعم

وأوضح ناصر محمد اليماحي أن الأرقام القياسية التي تحققها حملات ومبادرات الدولة الإنسانية، تكشف عن حجم التفاعل المجتمعي والمؤسسي مع المبادرات الإنسانية والإغاثية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تنفيذاً لرؤية سموه الاستشرافية لدعم المحتاجين، مؤكداً أن هذا المشروع الطموح، يترجم قولاً وفعلاً روح الأخوة والتعاضد الإماراتية في دعم شعوب العالم .

غرس

وأضاف مروان المهيري أن مثل هذه المبادرات جاءت نتاج ما غرسته فينا قيادتنا في حب عمل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، وبذل العطاء في الأعمال الإنسانية والتطوعية سواء كنا أفراداً أو مؤسسات، وذلك لخدمة هذا الوطن الغالي.

جهود

وأكد خلفان الشامسي أن المشروع يمثل امتداداً وتكريساً لمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجهوده الحثيثة للتصدي لهذه المشكلة التي يمر بها العديد من دول العالم، بما ينعكس إيجاباً على تخفيف معاناة الأفراد والأسر، وتسريع وتيرة النهوض والتعافي من جديد في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، بعد تأمين الحاجة الأساسية المتمثلة بالغذاء.