متطوعون في حملة جسور الخير بدبي: مشاركتنا واجب وطني وامتداد لنهج العطاء الراسخ في الإمارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عبر متطوعون لـ«البيان» عن فخرهم بالمشاركة في حملة جسور الخير التي انطلقت أمس في دبي بالتعاون بين مبادرات محمد بن راشد العالمية والهلال الأحمر الإماراتي، مؤكدين أن مشاركتهم في الحملة تعد واجباً وطنياً وامتداداً لنهج العطاء الراسخ في دولة الإمارات.

وشارك أمس 2000 متطوع في الحملة وذلك تلبية لنداء الواجب والإنسانية التي تعتبر الإمارات موطناً له.

وقال يوسف الحمادي متحدثاً باسمه وباسم 11 متطوعاً من الموظفين العاملين في شركة دبي العالمية للأحواض الجافة: إن حضورهم ضمن المشاركين في تنفيذ حملة جسور الخير ترجمة عملية لنهج البذل والعطاء الذي رسخته قيادة وحكومة دولة الإمارات في أبنائها، مشيراً إلى أن الشركة تحض الموظفين وتشجعهم على الانخراط في مجال العمل التطوعي والإنساني وتسهل لهم السبل من أجل ذلك.

ولبت أم سعيد؛ ناشطة ومؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي، النداء فور الإعلان عن حاجتهم إلى متطوعين للمساهمة في إعداد الطرود التي سيتم إرسالها إلى المتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا، مؤكدة أن التواجد في قلب العمل الخيري والإنساني له متعة خاصة لاسيما أن دولة الإمارات دوماً سباقة في تقديم الدعم والمساندة للدول المنكوبة في أي مكان بالعالم وهي تعد بذلك نموذجاً ملهماً محلياً وعالمياً.. وتعبر المتطوعة منال الجوهري عن فخرها بالمشاركة ضمن فريق المتطوعين الذي يضم أكثر من 28 جهة حكومية وخاصة، إضافة إلى المشاركات الفردية وطلبة المدارس الذين توافدوا من كل مكان للمشاركة في الحملة. وأشارت الجوهري إلى أن البعض جاء من مقر عمله حتى لا تفوته فرصة التواجد في هذا الحدث الخيري والإنساني الهام.

واعتبرت الحملات بمثابة رسالة من شعب الإمارات تؤكد فيها أنها دولة التسامح والعطاء بامتياز دولة لديها قيادة واعية تؤمن وتدعم قيم التعايش وفعل الخير وسجل زاخر بالإنجازات والشواهد.

وجاء المتطوع ماجد سيف الكعبي من عمله للمشاركة في حملة جسور الخير غير عابئ بالتعب والمشقة، واعتبر ما تقوم به دولة الإمارات من مساعدات إنسانية إلى دول العالم بعيداً عن أي اعتبارات، تجسيداً عملياً للمعنى الإنساني للتسامح بل ويرى الكعبي أنها أحد مرتكزات القوة الناعمة للإمارات، معبراً عن فخره واعتزازه بدولته التي تضع الاعتبارات الإنسانية دوماً في المقدمة، وأشار إلى أن جسور الخير تؤكد أن الإمارات تنظر إلى الإنسان أولاً وأخيراً.

وأضاف: نعمل بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ولا ندخر جهداً في ترسيخ ثقافة الجود والعطاء، وجعله مكوناً أساسياً ومستداماً في مجتمعنا، ونعتقد أن الحراك الذي تشهده كافة الجهات والمؤسسات والأفراد وطلبة المدارس هو تأكيد على أن نهج المغفور له الشيخ زايد تتم ترجمته إلى أفعال تصب في خدمة المجتمع الإنساني.

طباعة Email