أكد ساماليا زبايرو، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية، أن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» تشكل محطة مهمة في مسيرة العمل المناخي العالمي، خاصة مع امتلاك الدولة استراتيجية نوعية للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وتنفيذها مشاريع رائدة في قطاع الطاقة المتجددة داخل الإمارات وخارجها. وقال ساماليا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات، إن العالم على موعد مع زخم كبير على صعيد العمل المناخي مع استضافة دولة الإمارات لمؤتمر المناخ «COP 28» الذي سيشكل منصة مبتكرة لتعزيز العمل الدولي الجماعي من أجل مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

علاقات استراتيجية

وأوضح أن مؤسسة التمويل الأفريقية تمتلك علاقات استراتيجية مع دولة الإمارات التي تشكل محطة مهمة في تدفقات الاستثمار التي وصلت إلى القارة الأفريقية من دول الخليج، مشيراً إلى أن نسبة المساهمة الإماراتية من إجمالي استثمارات المؤسسة تصل لنحو 60 %، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في تعزيز ودعم النمو الاقتصادي في القارة الإفريقية.

وأشار إلى أن الغابات تمتص معظم الكربون، وأن الحفاظ عليها يجب أن يكون إحدى الأولويات، بالإضافة إلى البحث عن بدائل للحفاظ على الكربون مع النظر في كمية الانبعاثات التي تأتي من خلال التجارة العالمية، وتسليط الضوء على المناطق ذات الطاقة العالية. ولفت ساماليا إلى أهمية التوجه لاستخدام الطاقة الحركية الكهربائية وسيلة للحد من انبعاثات الكربون وتقدر قيمتها بنحو 7 تريليونات دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 46 تريليون دولار بحلول عام 2050.