أكد ماركوس مولر هابيج الرئيس التنفيذي بالإنابة لمدرسة 42 أبوظبي للبرمجة، أن المدرسة تحقق رؤية إمارة أبوظبي الرامية إلى صناعة مستقبل تقوده التقنيات، في مواجهة التحديات العالمية.

وذلك من خلال إتاحة فرص التعليم أمام المفكّرين والشغوفين والمتعلّمين، للتحكم في مهارات البرمجة، أياً كانت مستوياتهم التعليمية أو المهنية، وتعتمد المدرسة على منهجية تعليمية تشاركية، تعمل على تنمية الإبداع لدى الطلبة، أثناء عملهم على المشاريع، واكتسابهم المهارات عبر التعلم بالممارسة.

وقال هابيج لـ «البيان»: الشراكات الناجحة مع العديد من المؤسسات الرائدة في مجال البرمجة والحوسبة الرقمية، أثمرت عن توفير 358 فرصة عمل وتدريب للطلبة، وشملت 109 فرص لرعاية الطلاب الإماراتيين، مضيفاً أن المدرسة تعمل على إعداد 400 من طلاب المرحلة الثانوية من مواطني الإمارات لمستقبل البرمجة وعلوم الحاسب في أبوظبي.

لافتاً إلى أن الهدف يأتي في إطار المساعي لدعم برنامج الإعداد المبكر الخاص بجهاز أبوظبي للاستثمار، والذي يهدف إلى اكتشاف الشباب الإماراتيين الموهوبين، وتزويدهم بالإرشاد والدعم اللازم لتحديد مستقبلهم الدراسي والمهني.

وأشار إلى أن التسجيل في برنامج التقييم النهائي لقبول الطلبة للعام الأكاديمي المقبل، والمعروف باسم «البيسين»، سيفتح في 1 مايو، و10 يوليو، و4 سبتمبر للعام الجاري، وسيستمر البرنامج على مدار 25 يوماً.

مشيراً إلى أن اجتياز المرشحين للبرنامج بنجاح، سيمكنهم من الانضمام إلى برنامج المدرسة، وبدء رحلة تعلم استثنائية، كما يمكن للمرشحين استكشاف منهجية التعليم القائمة على التعلم الذاتي المشترك التي تعتمدها المدرسة، حيث يتيح البرنامج للطلاب الفرصة للتعمق في عالم البرمجة.

وأوضح الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ «42 أبوظبي للبرمجة»، أنه خلال السنوات القليلة الماضية، نجحت شبكة 42 العالمية في تزويد آلاف الطلاب بالمهارات الرقمية الأساسية في مجالات تحليل البيانات، وتعلّم الآلة والخوارزميات والذكاء الاصطناعي والحوسبة الموازية.

برامج تدريب

ولفت إلى أن مجال البرمجة يستدعي برامج تدريب، وأيضاً العمل على مشاريع حقيقية، تطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وذلك بهدف تعزيز التجربة التعليمية والتعلم، وقد عملت 42 أبوظبي، على توفير هذه الأسس لطلبتها، وإقامة شراكات عديدة مع مؤسسات كبرى، وبهدف إعداد الطلبة لسوق العمل، وتطابق الجانبين العملي والنظري مع متطلبات سوق العمل.

وأضاف، قطعت الإمارات شوطاً كبيراً في تعزيز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وأبرز البرامج والمبادرات، هي إطلاق البرنامج الوطني للمبرمجين، الذي يستهدف تدريب واستقطاب نحو 100 ألف مبرمج، ما يسهم في نمو الفرص المهنية المرتبطة بهذا القطاع في الدولة.

كما تشير التوقعات إلى أنّ مهارات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والروبوت، ستصبح أهم التخصصات المطلوبة للنجاح في القطاع التكنولوجي خلال السنوات القادمة.