دعت هيئة الهلال الأحمر كافة المحسنين والشركات للمساهمة في جهود ومبادرات الهيئة لشهر رمضان المبارك، والاستفادة من حزمة الخدمات المتكاملة التي توفرها الهيئة ومنها إنشاء وإدارة خيم إفطار الصائمين في جميع مناطق وإمارات الدولة.
وقال راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر، بأن رسوم إنشاء الخيم الرمضانية التي تبلغ مساحتها 100 متر مربع، يتراوح ما بين 55 إلى 70 ألف درهم للخيمة، تتولى بموجبها الهيئة كافة الإجراءات المتعلقة بإصدار تراخيص إقامة الخيمة من قبل الجهات المعنية، وإدارتها والإشراف عليها بواسطة فرق مدربة ومؤهلة.
ونوه بأن تكلفة إنشاء الخيم الرمضانية، تختلف باختلاف الموقع الجغرافي وتكاليف تجهيزها، فهي تبدأ من 55 ألف درهم في المناطق الشمالية وصولاً إلى 70 ألف درهم في إمارة أبوظبي، لافتاً إلى أن التكلفة تشمل توفير 100 وجبة رمضانية يومية لكافة الصائمين من المتواجدين في داخل الخيم.
وأوضح المنصوري، أن خيام إفطار الصائمين في الدولة التي تشرف عليها هيئة الهلال الأحمر، تعبر عن روح التلاحم والعطاء في شهر رمضان المبارك، الذي يجمع الصائمين على اختلاف جنسياتهم حول موائد الرحمن في أجواء تعكس القيم الإسلامية بأسمى معانيها.
ونوه بأن جهود المحسنين والشركات في إنشاء مثل هذه الخيم من شأنه نشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي وخدمة المجتمع، إضافة إلى تطوير العمل التطوعي في المجتمع.
خدمات 5 نجوم
وأوضح بأن مشرفي الهيئة على الخيم الرمضانية لا تقتصر مهمتهم على توفير وجبات الإفطار لمن يقبل عليها ليجتمعوا على موائد الرحمن، وإنما هي على حد قوله، تقدم خدمات خمس نجوم، بمعنى أن فرق الهلال تحرص على تجهيزها بكل المستلزمات التي تلبي احتياجات الصائمين، فضلاً عن خدمات التنظيف والتجهيز وغيرها الكثير، بما يسهم في توفير جو من المودة والمحبة بينهم، في صورة تعكس أيضاً أصالة الشعور بالتكافل الاجتماعي بين الصائمين.
وأكد أن خيم موائد الرحمن ليست حكراً على المؤسسات والجهات الخيرية فقط في تقديم الإفطار للمحتاجين، فقد عكفت الأُسر الإماراتية والمحسنون على التواصل مع الهيئة للاستفادة من خدماتها، رغبة في اكتساب الأجر العظيم، ونشراً لمفاهيم الخير والإحسان في شهر الإحسان.
