أعلنت شركة جاهزية، التابعة لمجموعة إيدج، والمزود الشامل للحلول الدفاعية وخدمات الاستجابة للطوارئ، ومجلس الأمن السيبراني الإماراتي، أمس، عن تجديد شراكتهما لتطوير وتنفيذ أفضل الممارسات في مجال الأمن الرقمي، إلى جانب تعزيز مستوى الوعي بأهمية توافر الأمان عبر الإنترنت.
ويهدف المجلس، الذي أنشأه مجلس الوزراء الإماراتي عام 2020، إلى تطوير استراتيجية شاملة للأمن السيبراني، بالتوازي مع تأسيس بنية تحتية متينة تحمي الفضاء السيبراني لدولة الإمارات.
وتشكّل جاهزية جزءاً من مجموعة التجارة ودعم المهام ضمن ايدج، وتعد المزود الرائد في المنطقة لخدمات مكافحة الحرائق والإنقاذ في حالات الطوارئ، والتدريب العسكري الشامل وحلوله، وهندسة النظم، وخدمات إدارة المشاريع التقنية، بما يشمل تكامل الأنظمة.
وبالشراكة مع جاهزية، يعتزم المجلس تعزيز مستوى الوعي بالأمن الرقمي الأولي عبر مبادرات وحملات على الصعيد الوطني، وزيادة الوعي بالمخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيا، وإظهار كيفية استخدام التكنولوجيا بطريقة آمنة ومثمرة.
وأكد الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: ستوفر الشراكة بين ايدج وجاهزية مبادرات راسخة وعالية الجودة للوقاية من المخاطر واعتماد أفضل الممارسات في مجال الأمن السيبراني لصالح المجتمعات في كل أنحاء دولة الإمارات. وتماشياً مع أهدافنا، نستمر في توحيد الجهود التي تضمن تعميم أحدث برامج التوعية السيبرانية.
بينما أشار طلال الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة جاهزية، في هذه المناسبة: نتشرف بعقد شراكة مع المجلس حول مشروع النبض السيبراني، المبادرة التي تهدف إلى تعزيز الوعي العام بمفاهيم الأمن السيبراني، وتأثير التهديدات المشتركة، إلى جانب أهمية الارتقاء بالمعرفة والمرونة السيبرانية.
