70على الرغم من صغر سنها، واحتياجها إلى ضعفي المجهود الذي يبذله الإنسان البالغ في تعبئة المواد الغذائية، فقد شاركت الطفلة جوري العامري (5 سنوات) في حملة «جسور الخير» أمس، لتقول للعالم إن مد يد الخير والعطاء لا تقتصر على كبار الخيرين وإنما للصغار جانب ودور مهم في ذلك.
جوري حضرت برفقة أفراد أسرتها إلى مقر جمع تبرعات الحملة بمبنى «مبادلة أرينا» بأبوظبي، من منطلق واجبها الإنساني في دعم المتضررين في سوريا وتركيا من جراء الزلزال الذي ضربهم خلال شهر فبراير الماضي، مشددة في الوقت نفسه على أهمية زرع هذا العمل التطوعي في نفوس الأطفال.
فعالية تطوعية
وأكدت لـ«البيان» أنها علمت من أفراد أسرتها، خلال الأسبوع الماضي، عن وجود فعالية تطوعية لتجميع الطرود الغذائية، بهدف دعم المتضررين من الزلزال، مشيرة إلى أنها أعربت عن رغبتها في المشاركة، وهو ما حدث بالفعل بتواجدها اليوم ضمن نخبة من المتطوعين رسل الخير والإنسانية، بما يعكس الصورة المشرفة لدولة الإمارات وأبنائها الذين تعلموا من قيادتها الرشيدة، أهمية العمل التطوعي والمشاركة في مثل هذه الفعاليات، بما يسهم في ترسيخ جهودهم في نجدة المتضررين من الزلازل والكوارث في مختلف بقاع العالم.
وطالبت جوري العامري جميع فئات المجتمع بشكل عام والأسر وأولياء الأمور بشكل خاص بتشجيع أبنائهم على دعم ومساعدة المحتاجين وغرس ثقافة التطوع في نفوسهم، الأمر الذي سيكون له أثر كبير ومهم في إكسابهم قيماً ومهارات جديدة، ستكون بمثابة عامل مهم في صقل شخصيتهم وجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي قد تواجههم في المستقبل.